هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِلفضـْلِ يَـوْمُ الطَّالَقـانِ، وقَبْلَه
يــومٌ أنــاخَ بـهِ علـى خَاقـانِ
مـا مِثـلُ يَـوْمَيْهِ اللَّذَيْنِ تَوَالَيا
فـي غَزْوَتْيـنِ حَواهمـا يَوْمَـانِ
عَصــَمَتْ حُكــومَتُه جماعــةَ هاشــمٍ
مِـن أنْ يجـرَّدَ بَينَهـا سـَيفانِ
تِلـكَ الحُكومـةُ لا الَّتي عَنْ لَبْسِها
عَظُــمَ الثَّــأَى وتفـرَّقَ الحكمـانِ
أبو ثُمامة الخطيب: شاعر من شعراء الفضل بن يحيى البرمكي، وصلتنا قصيدة له في مدح الفضل، تعتبر من أخطر ما وصلنا من الشعر السياسي يصف فيها تحكم الفضل بالدولة العباسية. وليست له ترجمة محررة في كتب التراجم، وقد ذكره المرزباني في باب الكنى من حرف الثاء فكان أحد أربعة شعراء يحملون كنيته وهم: (أبو ثمامة الضبي، أبو ثمامة الكلبي، أبو ثمامة العبدي، أبو ثمامة الخطيب). ولم يحك من أخبارهم شيئا. وقد نقل الطبري قصيدة أبي ثمامة عن الراوية أبي حفص الكرماني (1)(1) وهو أبو حفص عمرو بن الأزرق الكرماني صاحب كتاب "أخبار البرامكة" عمل كاتبا عند عمرو بن مسعدة .فيما يذكر المعافى بن زكريا في "الجليس الصالح" وقد اطلع ابن العديم على كتابه ونقل منه في بغية الطلب في ترجمة إسحاق البلخي الشاعر المعمر. وكان من ندماء المأمون طلبه المأمون للوزارة كما في "تاريخ دمشق" فأبى فقال له المأمون: إنا نعرف موضع الكفاة الثقات، المتقدمين من الرجال، ولكن دولتنا منكوسة إن قومناها بالراجحين انتقضت، وإن أيدناها بالناقصين استقامت، ولذلك اخترت استعمال الصواب فيك.) وذكره أبو حيان في "البصائر والذخائر" وحكى نادرة له مع المأمون قال: دخل أبو حفص الكرماني على المأمون فقال: يا أمير المؤمنين، أتأذن لي في المداعبة؟ فقال وهل العيش إلا فيها، قال: يا أمير المؤمنين، ظلمتني وظلمت غسان بن عباد، قال: ويلك، وكيف ذلك؟ قال: رفعت غسان فوق قدره، ووضعتني دون قدري، إلا أنك لغسان أشد ظلماً، قال: وكيف؟ قال: لأنك أقمته مقام هزؤ وأقمتني مقام رحمة، فقال المأمون: قاتلك الله ما أهجاك.)