هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تلاحظنـي صـروف الـدهر شـزراً
كــأن علــي للأيــام وتـرا
وفـي عينـي دمـوع ليس ترقا
وفـي قلـبي صـدوع ليـس تبرا
أقلـب في الدجى طرفاً كليلاً
إذا جيـــب الظلام علــي زرا
ولـو نشـر الذي أطوى عليه
علـى مـن تحتـويه الأرض طرا
أصــم مسـامع الـدنيا عـويلاً
وهــز جوانـح الأيـام ذعـرا
فيـا مـن غـاب عن عيني مشوقٍ
يـرى لنـواه طعـم العشق مرا
قــرأت كتابــك الأعلـى محلاً
لــدي وموقعـاً ويـداً وقـدرا
فأحيـاني وقـد غـودرت ميتـاً
وأنشــرني وقـد ضـُمِّنت قـبرا
نقشـت بحالـك الأنقـاس نوراً
جلا لعيوننــا نــوراً وزهـرا
فدبـج مـن بسـيط الفكر روضاً
أنيقـاً مشـرق الجنبات نضرا
لـو استسـقى الغليل به لروى
أو استشـفى العليل به لأبرا
هفـا عطـر الجنـوب له نسيم
أقـول إذا أناسـم منـه نشرا
نثرت لنا على الكافور مسكاً
ولم تنشر على القرطاس حبرا
فيـا مـن تمسك الأوصاف عنه
أعنـة وصـفنا نظمـاً ونـثرا
ومـن يدعو القلوب إلى مناها
بعينيــه فلا تــأتيه قسـرا
ومـن يجـري اللآلـئ فـي أقاح
يمـازج ظلمـه بـرداً وخمـرا
ويغـرس فـي رياض الدل غصناً
ويطلـع فـي سماء الحسن بدرا
كــأن بخــده ذهبــاً صـقيلاً
أذاب عليـــه ياقوتــاً ودرا
أفـرط فيـك إن أفرطـت وصـفا
وأعجـز عنـك إن أعجـزت شعرا
ولـي قلـب عليـك لمـا يلاقـي
يكافـح مـن سعير الوجد جمرا
ولـولا مـا يؤمـل مـن لقاءٍ
تقطــع حســرةً وأذيـب قهـرا
سأسـحب فيـك أذيـال الأماني
وألبـس تحـت ثوب السقم صبرا
لعـل الـدهر يمتع منك طرفي
ويعقـب بعد عسر الحال يسرا
(نقلا عن الزركلي وقد اعتمد في وفاته كلام ابن بسام في الذخيرة واعتمد صاحب "معجم المؤلفين" كلام ابن خلكان وهو قوله:توفي أبو إسحاق المذكور بالقيروان سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، وقال ابن بسام في الذخيرة: بلغني أنه توفي سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة، والأول أصح، رحمه الله تعالى. وذكر القاضي الرشيد بن الزبير في كتاب الجنان في الجزء الأول في ترجمة أبي الحسن علي بن عبد العزيز المعروف بالفكيك أن الحصري المذكور ألف كتاب زهر الآداب في سنة خمسين وأربعمائة، وهذا يدل على صحة ما قاله ابن بسام، والله أعلم).يضاف إلى ذلك أن ابن خالته صاحب "يا ليل الصب" وفاته سنة 468هـقال ياقوت في معجم الأدباء (نشرة إحسان عباس 1 / 158)قال ابن رشيق: مات بالمنصورة، من أرض القيروان سنة ثلاث عشرة وأربعمائة وقد جاوز الأشد. وكان شاعراً، نقاداً، عالماً بتنزيل الكلام، وتفصيل النظام، يحب المجانسة والمطابقة، ويرغب في الاستعارة، تشبهاً بأبي تمام في أشعاره، وتتبعاً لآثاره، وعنده من الطبع ما لو أرسله على سجيته، لجرى جري الماء، ورق رقة الهواء، كقوله في بعض مقطعاته ...إلخ. (ثم أورد قطعتين لم يوردهما ابن بسام في الذخيرة).(1) كذا في الأعلام ج1 ص 50 وهو كلام ابن خلكان . قال: (والحصري - بضم الحاء المهملة وسكون الصاد المهملة وبعدها راء مهملة - نسبة إلى عمل الحصر أو بيعها). وفي معجم المؤلفين: نسبته إلى الحصر قرية حذو القيروان(2) وفي مجلة الفيصل السنة الأولى عدد 10 ص 16 مقارنة بين الكتاب وكتاب طوق الحمامة بقلم د. محمد بن سعد الرويشد(3) ومراجعه (سير النبلاء - خ - وإرشاد الأريب ١: ٣٥٨ ووفيات الأعيان ١: ١٣ وأورد خلافا في تاريخ وفاته. والحلل السندسية في الاخبار التونسية ٩٩ وفيه: ألف كتابه زهر الآداب سنة ٤٥٠ ه. ومذكرات الميمني - خ -.