هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولـو أننـي أنصـفت شـوقي إليكـم
لأنضـيت بـزل العيـس بالـذملان
ولـو أننـي أسـطيع شوقاً لزرتكم
على الرأس إن لم تسعد القدمان
الحسن بن محمد بن هيثمون، أبو طالب الدلائي الجهني.: شاعر، من أهل القيروان في القرن الخامس الهجري وهو أحد الشعراء المائة الذين ذكرهم ابن رشيق في كتابه "إنموذج الزمان في شعراء القيروان" قال:كان شيخاً ظريفاً، ذا رقة مفرطة، ولطافة بينه وافتتان، أدركته وقد أسنّ، وكان مشهوراً بالمحبة، والكلام عليها، والوفاء فيها، موصوفاً بالصيانة والعفة، منسوباً إلى طلب العلم، وصحبة الشيوخ الجلة من أهله، كالغساني، وأبي الحسن الدباغ، وأبي محمد التبان، موسوماً بكل خير، إلى أن صنع أبياتاً كان لها سببٌ أوجبها وهي:اجعـل العلـم يـا فـتى لـك قيدا واتــق اللــه لا تخنــه رويـدالا تكـــن مثــل معشــرٍ فقهــاءٍ جعلــوا العلـم للـدراهم صـيداطلبــــوه فصـــيروه معاشـــا ثـم كـادوا بـه البريـة كيـدافلهـــذا صـــب البلاء علينــا مســتحقاً ومــادت الأرض ميــدافدخل في عداوة الفقهاء، وعزل عن إمامة المسجد، ولزم داره.قال: وحكى لي عنه غير واحد، أنه فقد من أحبته نيفاً وأربعين غريقاً في البحر، فصار شعره كله رثاء؛ تفجعاً عليهم، ووفاءً لهم، ولم أر له تغزلاً إلا بيتاً واحداً وهو:ولــي عينــان دمعهمــا عزيـزٌ ونومهمــا أقــل مــن الوفـاءوبيتين من قصيدة وهما:ولـو أننـي أنصـفت شـوقي إليكم لأنضــيت بـزل العيـس بالـذملانولـو أننـي أسطيع شوقاً لزرتكم على الرأس إن لم تسعد القدمان