هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَفَعْتُ لَهُمْ صَدْرَ الضَّبِيحِ وَفاتَنِي
ظَعـائِنُ مِـنْ بَطْـنِ الْإِيـادِ طَوالِعُ
داود بن متمِّم بن نويرة التَّميمِي، فارس من فرسان بني حنظلة، أورد له ابن الأعرابي بيتا في فرسه الضبيح. وهو ابنُ الشّاعر متمّم بن نويرة، وتُرجَّح وفاته في العصر الإسلاميّ، وقد أوردت بعض الكتب أنّه روى شعرَ أبيه في البصرة، وروت مصادر أخرى أنّ ابنه (حفيد متمّم) هو الّذي أنشد الرّواةَ شعر جدّه.