هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا يُشـتَرى الحمـد أُمْنيَـةً
ولا يُشـْتَرَى الحمد بالمَقْصِر
ولكنّمــا يُشـترَى غالبـاً
فمــن يُعْـطِ قيمتَـه يَشـْتَر
ومَــن يعتِطفْـه علـى مِئزرٍ
فنِعم الرِّداءُ على المِئزرِ
جُندب بن مدرِك الهلاليُّ أبو الجماهر: شاعر ممن التقاهم الجاحظ وأورد له قطعة في البيان والتبيين في فصل سرد فيه ما للعرب من تشبيه الشعر بالديباج والثياب القشيبة وذكره المرزوقي في الأزمنة والأمكنة قال:وقال ابن الأعرابي: قلت لأبي الجماهر: ابن كم أنت؟ فقال: قد ولتني الخمسون ذنبها.قال الجاحظ:ووصفوا كلامهم في أشعارهم فجعلوها كبُرودِ العَصْب، وكالحُلَل والمعاطف، والدِّيباجوالوشْي، وأشباهِ ذلك، وأنشدني أبو الجَماهِر جُندب بن مدرِك الهلاليُّ:لا يُشــــتَرى الحمـــد أُمْنيَـــةً ولا يُشـــْتَرَى الحمـــد بالمَقْصــِرولكنّمــــا يُشــــترَى غالبـــاً فمـــن يُعْـــطِ قيمتَـــه يَشـــْتَرومَــــن يعتِطفْــــه علـــى مِئزرٍ فنِعـــم الــرِّداءُ علــى المِئزرِوأنشدني لابن ميَّادَةَ:نَعَــمْ إنَّنـي مُهـدٍ ثَنَـاءً ومدحـةً كُبْرد اليمانِي يُرْبِحُ البيعَ تاجرهوأنشد:فــإنْ أهْلِــكْ فقـد أبقَيـتُ بعـدي قـــوافِيَ تُعجِــب المُتَمثِّيلينــالذيـــذاتِ المقـــاطع مُحْكَمــاتٍ لــوَ أنّ الشـِّعرَ يُلبـس لارتُـدِيناوقال أبو قُردودة، يرثي ابن عمارٍ قتيلَ النُّعمان ونديمَه، ووصف كلامه، وقد كان نهاه عن منادمته:إنِّـي نَهَيْـتُ ابـنَ عمّارٍ وقلتُ له: لا تـأمنَنْ أحْمَـرَ العينين والشعَرَهإنَّ الملـوكَ مـتى تنْـزِلْ بسـاحتِهم تَطِـرْ بنـارك مِـن نيرانهـم شـَرَرَهيـا جَفنـةً كإزاء الحُوض قد هَدَمُوا ومنطقـاً مثـلَ وَشِيِ اليَمْنة الحِبَرَةإلى آخر ما ساقه الجاحظ من تشبيه العرب للشعر بالديباج والحرير والبرود القشيبة