هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســَيري أَناهيــدُ بِــالعيرَينِ آمِنَـةً
قَـد سـَلَّمَ اللَـهُ مِـن قَـومٍ لَهُـم طَبَعُ
لا بـارَكَ اللَـهُ فيهُـم مَعشـَراً جُبُنـاً
وَلا ســَقى دارَهُــم قَطـراً وَلا رُبِعـوا
الســـارِقينَ إِذا جــاعُوا نَزيلَهُــمُ
وَالأَخبَــثينَ بُطونــاً كُلَّمــا شـَبِعوا
لا تَـــأَمَنَنَّ جَـــذامِيّاً نَزَلــتَ بِــهِ
قَـومٌ لَـدَيهُم تَنـاهى اللُـؤمُ وَالضَرَعُ
جــاوِر بنــي خَلَــفٍ تَحمَـد جِـوارَهُم
الأَعظَميــنَ دِفاعــاً كُلَّمــا دَفَعــوا
وَالمُطمِعيــنَ إِذا مــا شـَتوَةٌ أَزَمَـت
فَالنــاسُ شـَتّى إِلـى أَبـوابِهم شـَرَعُ
هُـم خَيـرُ قَـومِهِمُ إِن حَـدَّثوا صـَدَقوا
أَو حاوَلوا النَفعَ في أَشياعِهِم نَفَعوا
المــانِعينَ مِــنَ المِخــزاةِ جـارَهُمُ
وَالرافعيـنَ مِـنَ الأَدنَيـنَ مـا صَنَعوا
اَنــزِل بِطَلحَــةَ يَومــاً إِن مَنزِلَــهُ
ســَهلُ المَبــاءَةِ بِالعَليـاءِ مُرتَفِـعُ
يزيد بن زياد بن ربيعة الحميري.من أصل يمني من قبيلة يحصب، كانت أسرته في حلف مع قريش.ولد في البصرة، ونشأ بها، كان يعرف العربية والفارسية، بدأ اتصاله بالبلاط نديماً لسعيد بن عثمان بن عفان، وأصبح بعد ذلك من شعراء البلاط.اشتهر بشعره الساخر من عبّاد وعبيد الله بن زياد بن أبيه. وله شعر في المدح والغزل.