هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَبـاني عُبَيدُ اللِهِ يابنَةَ أَبجَرٍ
بِهَــذا وَهَـذا لِلجُمانَـةِ أَجمَـعُ
يَقَـرُّ بِعَينـي أَن أَراها وَأَهلَها
بِأَفضـَلِ حـالٍ ذاكَ مَـرأى وَمَسمَعُ
وَخُبِّرتُهـا قالَت لَقَد حالَ بَعدَنا
فَقَـد جَعَلَـت نَفسـي إِلَيها تَطَلَّعُ
وَقُلـتُ لَهـا لَمّا أَتاني رَسولُها
وَأَيُّ رَســـولٍ لا يَضــُرُّ وَينفَــعُ
أُحِبُّـكِ مـا دامَـت بِنَجـدٍ وَشيجَةٌ
وَما رُفِعَت يَوماً إِلى اللَهِ إِصبَعُ
وَإِنّـي مَلـيٌّ يـا جُمانَةُ بِالهَوى
وَصـِدقِ الهَوى إِن كانَ ذَلِكَ يُقنِعُ
يزيد بن زياد بن ربيعة الحميري.من أصل يمني من قبيلة يحصب، كانت أسرته في حلف مع قريش.ولد في البصرة، ونشأ بها، كان يعرف العربية والفارسية، بدأ اتصاله بالبلاط نديماً لسعيد بن عثمان بن عفان، وأصبح بعد ذلك من شعراء البلاط.اشتهر بشعره الساخر من عبّاد وعبيد الله بن زياد بن أبيه. وله شعر في المدح والغزل.