هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمـا تـرك الهـاجونَ لي إِن هَجَوتُه
مَصــَحّاً أَراهُ فـي أَديـمِ الفَـرَزدَقِ
وَلا تَرَكـوا لَحمـاً يُـرى فَـوقَ عَظمِهِ
لآكِلــــه أبقَــــوه لِلمُتَعــــرِّقِ
سَأَكسـِر مـا أَبقـوا لَـهُ مِن عِظامِهِ
وَأَنكُـت مُـخَّ السـّاقِ مِنـهُ فَـأَنتَقي
وَإِنّـا وَمـا تُهـدي لَنا إِن هَجَوتَنا
لَكالبَحرِ مَهما يُلقَ في البَحرِ يَغرَقِ
وفي "بغية الطلب" ترجمة مطولة له. وفيها: (وذكر أبو جعفر محمد بن عثمان في تاريخه أن أبا أمامة كنية زياد الأعلم لا الأعجم، قال ابن العديم:والصحيح أن أبا أمامة كنية زياد الأعجم، ويحتمل أن يكون كنية لهما جميعاً