هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســَأَلت أَبــا جَهضــَمٍ حاجَــةً
وَكُنــتُ أَراهُ قَريبــاً يَسـيرا
فَلَـو أَننـي خِفـتُ مِنـهُ الخِلا
فَ وَالمَنـعَ لَـم أَسـَلهُ نَقيـرا
وَكَيــفَ الرَّجــاءُ لمـا عِنـده
وَقَد خالَطَ البُخلَ مِنهُ الضَّميرا
أَقلنــي أَبــا جَهضـمٍ حـاجَتي
فَـإِني اِمـرؤٌ كـانَ ظَني غرورا
وفي "بغية الطلب" ترجمة مطولة له. وفيها: (وذكر أبو جعفر محمد بن عثمان في تاريخه أن أبا أمامة كنية زياد الأعلم لا الأعجم، قال ابن العديم:والصحيح أن أبا أمامة كنية زياد الأعجم، ويحتمل أن يكون كنية لهما جميعاً