هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ناعِيَ الْمَوْتِ وَالْمَلْحُودُ فِي جَدَثٍ
عَلَيْهِــمُ مِــنْ بَقايـا خَزِّهِـمْ خِـرَقُ
دَعْهُـمْ فَـإِنَّ لَهُـمْ يَوْمـاً يُصاحُ بِهِمْ
فَهُـمْ إِذا انْتَبَهُـوا مِنْ نَوْمِهِم فُرُقُ
حَتَّـى يَعُـودُوا بِحـالٍ غَيْـرِ حـالِهِمُ
خَلْقـاً جَدِيداً كَما مِنْ قَبْلِها خُلِقُوا
مِنْهُـمْ عُـراةٌ وَمِنْهُـمْ فِـي ثِيـابِهِمُ
مِنْها الْجَدِيدُ وَمِنْها الْمَنْهَجُ الْخَلَقُ
قُسُّ بنُ ساعِدَةَ الإِيادِيَّ، أَحَدُ أَشْهَرِ حُكَماءِ العَرَبِ وَأَفْصَحِ خُطَبائِهِمْ فِي الجاهِلِيَّةِ، كانَ أَوَّلَ مَنْ خَطَبَ مُتَوَكِّأً عَلَى عَصا أَوْ سَيْفٍ، وَأَوَّلَ مَنْ قالَ فِي كَلامِهِ أَمّا بَعْدُ، وَقَدْ وَرَدَ أَنَّهُ كانَ قَدْ لَزِمَ العِبادَةَ فِي كَعْبَةِ نَجْرانَ، فَقِيلَ لَهُ: قُسُّ نَجْرانَ. اشْتُهِرَ بِخُطْبَتِهِ الَّتِي سَمِعَها النَّبِيُّ صلى الله عليهِ وسلَّمَ فِي سُوقِ عُكاظٍ وَفِيها يَظْهَرُ إِيمانُهُ بِالبَعْثِ وَالحِسابِ، وَقَدْ أَشارَ بَعْضُ الدارِسِينَ إِلَى عَدَمِ صِحَّةِ هذِهِ القِصَّةِ، وَكانَ قُسٌّ مِن المُعَمَّرِينَ رُوِيَ أَنَّهُ عاشَ سِتَّمِئَةِ سَنَةٍ أَوْ ثَلاثِمِئَةٍ وَثَمانِينَ سَنَة، وَكانَتْ وَفاتُهُ نَحْوَ عامِ 23ق.هـ/600م.