هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَقَــدْ أَغْــدُو بِطِــرْفٍ زَانَـهُ
وَجْــهُ مَنْــزُوفٍ وَخَـدٍّ كَالْمِسـَنْ
ذِي تَلِيـــلٍ مُشـــْنِقٍ قَــائِدَهُ
يَسـَرٍ فِـي الْكَـفِّ نَهْـدٍ ذِي غُسَنْ
مُدْمَــجٍ كَالْقِــدْحِ لَا عَيْـبَ بِـهِ
فَيُــرَى فِيــهِ وَلَا صــَدْعَ أُبَـنْ
رَمَّــهُ الْبَــارِي فَســَوَّى دَرْأَهُ
غَمْــزُ كَفَّيْـهِ وَتَخْلِيـقُ السـَّفَنْ
أَيُّ ثَغْـرٍ مَـا يُخَـفْ يُنْـدَبْ لَـهُ
وَمَتَـى يُخْـلَ مِـنَ الْقَـوْدِ يُصـَنْ
كَرَبِيــبِ الْبَيْــتِ يَفْـرِي جُلَّـهُ
طَاعَـةُ الْعُـضِّ وَتَسـْحِيرُ اللَّبَـنْ
فَبَلَغْنَــا صــَنْعَهُ حَتَّــى شـَتَا
نَـاعِمَ الْبَالِ لَجُوجاً فِي السَّنَنْ
فَــإِذَا جَــالَ حِمَــارٌ مُــوْحِشٌ
وَنَعَــامٌ نَــافِرٌ بَعْــدَ عَنَــنْ
شــَاءَنَا ذُو مَيْعَــةٍ يُبْطِرُنَــا
خَمَــرَ الْأَرْضِ وَتَقْــدِيمَ الْجَنَـنْ
يَــرْأَبُ الشــَّدَّ بِســَحٍّ مُرْســِلٍ
كَاحْتِفَالِ الْغَيْثِ بِالْمُزْنِ الْيَفَنْ
أَنْســَلَ الــذِّرْعَانِ غَـرْبٌ خَـذِمٌ
وَعَلَا الرَّبْــرَبَ أَزْمٌ لَــمْ يُـدَنْ
فَالَّـــذِي يُمِســـْكُهُ يَحْمَـــدُهُ
تَئِقٌ كالســِّيْدِ مُمْتَــدُّ الرَّسـَنْ
وَإِذَا نَحْـــنُ لَــدَيْنَا أَرْبَــعٌ
يَهْتَـدِي السـَّائِلُ عَنَّـا بِالدَّخَنْ
عَدِيٌّ بْنُ زَيْدٍ العِبادِيُّ، يرجعُ نسبهُ إلى قَبِيلَةِ تَمِيمٍ، وكان أَجْدادُهُ مِمَّنْ سَكَنُوا الحَيْرَةَ وَسُمُّوْاً بِالعِبادِ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ وَضَعَهُ ابْنُ سَلامٍ فِي الطَّبَقَةِ الرّابِعَةِ مِنْ طَبَقاتِ فُحُولِ الشُّعَراءِ، وغَلَبَ عَلَى شِعْرِهِ وَصْفُ الخَمْرِ وَالحِكْمَةِ وَالتَأَمُّلِ فِي المَصِيرِ، نَشَأَ فِي أُسْرَةٍ ذاتِ مَكانَةٍ فِي الحيرة ثمّ في بَلاطِ كِسْرَى، وَقَدْ تَعَلَّمَ الكِتابَةَ بِالعَرَبِيَّةِ وَالفارِسِيَّةِ فَاتَّخَذَهُ كِسْرَى تَرْجُماناً بَيْنَهُ وَبَيْنَ العَرَبِ، وَكانَ أَوَّلُ كاتِبٍ بِالعَرَبِيَّةِ فِي دِيوانِ كِسْرَى، حَبَسَهُ النُّعْمانُ بْنُ المُنْذِرِ بَعْدَ أَنْ وَشَى بِهِ مُقَرَّبُونَ مِنْهُ، وَماتَ فِي سِجْنِهِ حَوالَيْ سَنَةِ 35ق.هـ/590م.