هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَفَــــــــى عِبَــــــــرُ الْأَيَّــــــــامِ لِلْمَــــــــرْءِ وَازِعَـــــــا
إِذَا لَــــــــمْ يَقِــــــــرْ رِيَّــــــــا فَيَصـــــــْحُوَ طَائِعَـــــــا
................................................................
وَأُصــــــــْبِي ظِبَــــــــاءً فِـــــــي الـــــــدِّمَقْسِ خَوَاضـــــــِعَا
بَنَـــــــــاتِ كِـــــــــرَامٍ لَــــــــمْ يُرَبْــــــــنَ بِضــــــــُرَّةٍ
دُمــــــــــىً شــــــــــَرِقَاتٍ بِــــــــــالْعَبِيرِ رَوَادِعَــــــــــا
لَهَـــــــــوْتُ بِهِـــــــــنَّ بَيْـــــــــنَ ســــــــِرٍّ وَرَشــــــــْدَةٍ
وَلَــــــــمْ آلُ عَــــــــنْ عَهْــــــــدِ الْأَحِبَّــــــــةِ خَادِعَـــــــا
يُســــــــَارِقْنَ مِــــــــنْ الْأَســـــــْتَارِ طَرْفـــــــاً مُفَتَّـــــــراً
وَيُبْــــــــرِزْنَ مِـــــــنْ فَتْـــــــقِ الْخُـــــــدُورِ الْأَصـــــــَابِعَا
عَدِيٌّ بْنُ زَيْدٍ العِبادِيُّ، يرجعُ نسبهُ إلى قَبِيلَةِ تَمِيمٍ، وكان أَجْدادُهُ مِمَّنْ سَكَنُوا الحَيْرَةَ وَسُمُّوْاً بِالعِبادِ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ وَضَعَهُ ابْنُ سَلامٍ فِي الطَّبَقَةِ الرّابِعَةِ مِنْ طَبَقاتِ فُحُولِ الشُّعَراءِ، وغَلَبَ عَلَى شِعْرِهِ وَصْفُ الخَمْرِ وَالحِكْمَةِ وَالتَأَمُّلِ فِي المَصِيرِ، نَشَأَ فِي أُسْرَةٍ ذاتِ مَكانَةٍ فِي الحيرة ثمّ في بَلاطِ كِسْرَى، وَقَدْ تَعَلَّمَ الكِتابَةَ بِالعَرَبِيَّةِ وَالفارِسِيَّةِ فَاتَّخَذَهُ كِسْرَى تَرْجُماناً بَيْنَهُ وَبَيْنَ العَرَبِ، وَكانَ أَوَّلُ كاتِبٍ بِالعَرَبِيَّةِ فِي دِيوانِ كِسْرَى، حَبَسَهُ النُّعْمانُ بْنُ المُنْذِرِ بَعْدَ أَنْ وَشَى بِهِ مُقَرَّبُونَ مِنْهُ، وَماتَ فِي سِجْنِهِ حَوالَيْ سَنَةِ 35ق.هـ/590م.