هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَيَّـجَ الـدَّاءَ فِـي فُؤَادِكَ حُورٌ
نَاعِمَــاتٌ بِجَــانِبِ الْمِلْطَـاطِ
آنِسـَاتُ الْحَـدِيثِ فِي غَيْرِ فُحْشٍ
رَافِعَــاتٌ جَــوَانِبَ الْفِسـْطَاطِ
ثَانِيَـاتٌ قَطَائِفَ الْخَزِّ وَالدِّيـ
ــبَاجِ فَـوْقَ الْخُدُورِ وَالْأَنْمَاطِ
مُـوقَرَاتٌ مِـنَ اللُّحُـومِ وَفِيهَا
لُطُـفٌ فِـي الْبَنَـانِ وَالْأَوْسـَاطِ
شـَدَّ مَـا سـَاءَنَا حُدَاةٌ تَوَلَّوْا
حِيـنَ حَثُّـوا نِعَالَهَا بِالسٍّيَاطِ
فَـرَّقَ اللـهُ بَيْنَهُـمْ مِنْ حُدَاةٍ
وَاسْتَفَادُوا حُمَّى مَكَانَ النَّشَاطِ
مِثْـلَ مَا هَيَّجُوا فُؤَادِي فَأَمْسَى
هَائِمـاً بَعْـدَ نِعْمَـةِ الْإِغْتِبَاطِ
عَدِيٌّ بْنُ زَيْدٍ العِبادِيُّ، يرجعُ نسبهُ إلى قَبِيلَةِ تَمِيمٍ، وكان أَجْدادُهُ مِمَّنْ سَكَنُوا الحَيْرَةَ وَسُمُّوْاً بِالعِبادِ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ وَضَعَهُ ابْنُ سَلامٍ فِي الطَّبَقَةِ الرّابِعَةِ مِنْ طَبَقاتِ فُحُولِ الشُّعَراءِ، وغَلَبَ عَلَى شِعْرِهِ وَصْفُ الخَمْرِ وَالحِكْمَةِ وَالتَأَمُّلِ فِي المَصِيرِ، نَشَأَ فِي أُسْرَةٍ ذاتِ مَكانَةٍ فِي الحيرة ثمّ في بَلاطِ كِسْرَى، وَقَدْ تَعَلَّمَ الكِتابَةَ بِالعَرَبِيَّةِ وَالفارِسِيَّةِ فَاتَّخَذَهُ كِسْرَى تَرْجُماناً بَيْنَهُ وَبَيْنَ العَرَبِ، وَكانَ أَوَّلُ كاتِبٍ بِالعَرَبِيَّةِ فِي دِيوانِ كِسْرَى، حَبَسَهُ النُّعْمانُ بْنُ المُنْذِرِ بَعْدَ أَنْ وَشَى بِهِ مُقَرَّبُونَ مِنْهُ، وَماتَ فِي سِجْنِهِ حَوالَيْ سَنَةِ 35ق.هـ/590م.