هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَبِـتُّ أُعَـدِّي كَـمْ أَسـَافَتْ وَغَيَّـرَتْ
وُقُـوعُ الْمَنُـونِ مِـنْ مَسُودٍ وَسَائِدِ
صــَرَعْنَ قُبَـاذاً رَبَّ فَـارِسَ كُلِّهَـا
وَحَشــَّتْ بِأَيْــدِيهَا بَـوَارِقَ آمِـدِ
عَصـَفْنَ عَلَـى الْحِيقَارِ وَسْطَ جُنُودِهِ
وَبَيَّتْــنَ فِــي لَـذَّاتِهِ رَبَّ مَـارِدِ
وَجِئْنَ بِتُــرْكٍ مِـنْ قَـرَارِ بِلَادِهِـمْ
يَسـِيرُ بِجَمْـعٍ كَالـدَّبَا الْمُتَسَانِدِ
وَأَخْرَجْـنَ يَـوْمَ الْحَـوْصِ سَيِّدَ حِمْيَرٍ
بِحَرْبَـةِ جِنِّـيٍّ مِـنَ الْحَبْـشِ حَـارِدِ
وَمُلْـكُ سـُلَيْمَانَ بْـنِ دَاودَ زُلِّزِلَتْ
وَرِيـدَانَ قَـدْ أَلْحَقْنَـهُ بِالصَّعَائِدِ
وَخَلْفَ بَنِي النَّاصُورِ لَمْ يَبْقَ مِنْهُمُ
بَقِيَّــةُ مَوْلُــودٍ وَلَا ذِكْـرُ وَالِـدِ
وَكَـانَ مُلُـوكُ الرُّومِ يُجْبَى إِلَيْهِمُ
قَنَـاطِيرُ مَـالٍ مِـنْ خَـرَاجٍ وَزَائِدِ
فَلَا تَغْبِطَـنْ إِنْسـاً بِشـَيْءٍ يُنَـالُهُ
مِـنَ الـدَّهْرِ لَا مَالٍ وَلَا عَيْشِ وَاجِدِ
عَدِيٌّ بْنُ زَيْدٍ العِبادِيُّ، يرجعُ نسبهُ إلى قَبِيلَةِ تَمِيمٍ، وكان أَجْدادُهُ مِمَّنْ سَكَنُوا الحَيْرَةَ وَسُمُّوْاً بِالعِبادِ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ وَضَعَهُ ابْنُ سَلامٍ فِي الطَّبَقَةِ الرّابِعَةِ مِنْ طَبَقاتِ فُحُولِ الشُّعَراءِ، وغَلَبَ عَلَى شِعْرِهِ وَصْفُ الخَمْرِ وَالحِكْمَةِ وَالتَأَمُّلِ فِي المَصِيرِ، نَشَأَ فِي أُسْرَةٍ ذاتِ مَكانَةٍ فِي الحيرة ثمّ في بَلاطِ كِسْرَى، وَقَدْ تَعَلَّمَ الكِتابَةَ بِالعَرَبِيَّةِ وَالفارِسِيَّةِ فَاتَّخَذَهُ كِسْرَى تَرْجُماناً بَيْنَهُ وَبَيْنَ العَرَبِ، وَكانَ أَوَّلُ كاتِبٍ بِالعَرَبِيَّةِ فِي دِيوانِ كِسْرَى، حَبَسَهُ النُّعْمانُ بْنُ المُنْذِرِ بَعْدَ أَنْ وَشَى بِهِ مُقَرَّبُونَ مِنْهُ، وَماتَ فِي سِجْنِهِ حَوالَيْ سَنَةِ 35ق.هـ/590م.