هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رُبَّ مَـــــــأْمُولٍ وَرَاجٍ أَمَلاً
قَدْ ثَنَاهُ الدَّهْرُ عَنْ ذَاكَ الْأَمَلْ
وَفَــتىً مِــنْ دَوْلَــةٍ مُعْجِبَـةٍ
ســُلِبَتْ عَنْــهُ وَللــدَّهْرِ دُوَلْ
كَيْفَ يَرْجُو الْمَرْءُ قُوتاً لِلرَّدَى
وَهْـيَ فِـي الْأَسْبَابِ رَهْنٌ مُخْتَبَلْ
كُلَّمَــا خَلَّــفَ يَوْمــاً فَمَضـَى
زَادَهُ ذَلِـــكَ قُرْبــاً لِلْأَجَــلْ
فَــوَّقَ الـدَّهْرُ إِلَيْنَـا نَبْلَـهُ
عَلَلاً يَقْصـــِدُنَا بَعْــدَ نَهَــلْ
فَهْــوَ يَرْمِينَــا فَلَا نُبْصــِرُهُ
فِعْــلَ رَامٍ رَامَ صـَيْداً فَخَتَـلْ
رُزِقَ الصـــَّيْدَ وَلَاقَــى غِــرَّةً
فَرَمَــى مُســْتَمْكِناً ثُـمَّ قَتَـلْ
فَلِـذَاكَ الـدَّهْرُ مَـأْمُورٌ بِنَـا
فَهْـوَ لَا يَغْفَـلُ إِنْ شـَيْءٌ غَفَـلْ
عَدِيٌّ بْنُ زَيْدٍ العِبادِيُّ، يرجعُ نسبهُ إلى قَبِيلَةِ تَمِيمٍ، وكان أَجْدادُهُ مِمَّنْ سَكَنُوا الحَيْرَةَ وَسُمُّوْاً بِالعِبادِ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ وَضَعَهُ ابْنُ سَلامٍ فِي الطَّبَقَةِ الرّابِعَةِ مِنْ طَبَقاتِ فُحُولِ الشُّعَراءِ، وغَلَبَ عَلَى شِعْرِهِ وَصْفُ الخَمْرِ وَالحِكْمَةِ وَالتَأَمُّلِ فِي المَصِيرِ، نَشَأَ فِي أُسْرَةٍ ذاتِ مَكانَةٍ فِي الحيرة ثمّ في بَلاطِ كِسْرَى، وَقَدْ تَعَلَّمَ الكِتابَةَ بِالعَرَبِيَّةِ وَالفارِسِيَّةِ فَاتَّخَذَهُ كِسْرَى تَرْجُماناً بَيْنَهُ وَبَيْنَ العَرَبِ، وَكانَ أَوَّلُ كاتِبٍ بِالعَرَبِيَّةِ فِي دِيوانِ كِسْرَى، حَبَسَهُ النُّعْمانُ بْنُ المُنْذِرِ بَعْدَ أَنْ وَشَى بِهِ مُقَرَّبُونَ مِنْهُ، وَماتَ فِي سِجْنِهِ حَوالَيْ سَنَةِ 35ق.هـ/590م.