هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَـدْ عَلِـمَ الْقَبائِلُ أَنَّ ذِكْرِي
بَعِيـدٌ فِـي قُضـاعَةَ أَوْ نِـزارِ
فَمـا إِبِلِـي بِمُقْتَـدَرٍ عَلَيْهـا
وَلا حِلْمِــي الْأَصـِيلُ بِمُسـْتَعارِ
سـَتَمْنَعُها الْفَـوارِسُ مِـنْ بَلِيٍّ
وَتَمْنَعُهـا فَـوارِسُ مِـنْ صـُحارِ
وَيَمْنَعُهـا بَنُو الْقَيْنِ بْنِ جَسْرٍ
إِذا أَوْقَـدْتُ لِلْحَـدَثانِ نـارِي
وَيَمْنَعُهــا بَنُـو نَهْـدٍ وَجَـرْمٌ
إِذا طالَ التَّجاوُلُ في الْغِوارِ
بِكُــلِّ مُناجِــدٍ جَلْــدٍ قُـواهُ
وَأَهْيَـبُ عـاكِفُونَ عَلى الدَّوارِ
زُهيرُ بنُ جَنابٍ الكَلبِيُّ، سَيِّدُ بَنِي كَلْبٍ وَقائِدُهُمْ فِي حُرُوبِهِمْ وَخَطِيبُهمْ وَشاعِرُهُمْ وَوافِدُهُمْ عِنْدَ المُلُوكِ وَطَبِيبُهُمْ وَكاهِنُهُمْ. وَكانَ زُهَيْرٌ مُنادِماً لِبَعْضِ مُلُوكِ الغَساسِنَةِ، وَيُذْكَرُ أَنَّهُ لَقِيَ أَبْرَهَةَ حِينَ قدمَ يُرِيدُ هَدْمَ البَيْتِ، فَأَكْرَمَهُ أَبْرَهَةُ وَوَجَّهَهُ ناحِيَةَ العِراقِ يَدْعُوهُمْ إِلَى الدُّخُولِ فِي طاعَتِهِ، فَلَمّا صارَ فِي أَرْضِ بَكرِ بنِ وائِلٍ لَقِيَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَطَعَنَهُ، لكِنَّهُ نَجا وَفرَّ هارِباً، وَعُمِّرَ طَوِيلاً وَقَدْ ماتَ مُنْتَحِراً فَقَدْ شَرِبَ الخَمْرَ صِرْفاً حَتَّى قَتَلَتْهُ.