هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَزِعَتْ أُمامَةُ أَنْ مَشَيْتُ عَلَى الْعَصا
وَتَــذَكَّرَتْ إِذْ نَحْـنُ مِ الْفِتْيَـانِ
فَلَقَبْــلُ مـا رَامَ الإلـهُ بِكَيْـدِهِ
إرَمـاً وَهَـذا الْحَـيَّ مِـنْ عَـدْوانِ
بَعْـدَ الْحُكُومَةِ وَالْفَضِيلَةِ وَالنُّهَى
طَــافَ الزَّمــانُ عَلَيْهِـمِ بِـأَوانِ
وَتَفَرَّقُـــوا وَتَقَطَّعَــتْ أَشــْلاؤُهُمْ
وَتَبَــدَّدُوا فِرَقــاً بِكُــلِّ مَكـانِ
جَــدَبَ الْبِلَادُ وَأعْقَمَـتْ أَرْحـامُهُمْ
وَالــدَّهْرُ غَيَّرَهُـمْ مَـعَ الْحَـدَثانِ
حَتَّــى أَبــادَهُمُ عَلَــى أُخْراهُـمُ
صــَرْعَى بِكُــلِّ نَقِيــرَةٍ وَمَكــانِ
لا تَعْجَبِـنَّ أُمـامُ مِـنْ حَـدَثٍ عَـرَا
فَالــدَّهْرُ غَيَّرَنــا مَـعَ الْأَزْمـانِ
ذُو الإصْبَعِ العَدْوانِيُّ هو حُرْثانُ بنُ مُحرّثٍ بنِ ثعلبَةَ العَدْوانِيّ، مِن بَني قَيسِ بنِ عَيْلانَ، وَلُقِّبَ بِذي الإِصْبَعِ لِأَنَّ حَيَّةً نَهَشَتْ إِصْبَعَ قَدَمِهِ فَقَطَعَتْهُ، وهو شَاعِرٌ جاهلِيٌّ مِنْ المُعمِّرين فقد عاشَ مِئةً وَسبعينَ عاماً، وَهُوَ مِن الحُكَماءِ فِي قَوْمِهِ، اشْتُهِرَ بِأبياتِ الحِكْمةِ والعِظَةِ والفَخْرِ والوَصايا، وقدْ عايَشَ خِلافاتٍ وَوقائِعَ نَشبتْ داخِلَ قَبيلتِهِ وَحاوَلَ مَنْعها فَلم يُفلِح، وَأَدَّتْ إِلى تَفانِي قَبيلَتِهِ، تُوُفِّيَ نَحْوَ عامِ 22ق.ه/600م.