هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنِّــي وَرَبِّ الشـَّاعِرِ الْغَـرُورِ
وَبـاعِثِ الْمَـوْتَى مِـنَ الْقُبُورِ
وَعـالِمِ الْمَكْنُـونِ فِي الضَّمِيرِ
إِنْ رُمْـتَ مِنْهـا مَعْقَرَ الْجَزُورِ
لَأَثِبَـــنَّ وِثْبَـــةَ الْمُغِيـــرِ
الذِّيبِ أَوْ ذِي اللِّبْدَةِ الْهَصُورِ
بِصـــارِمٍ ذِي فَنَــنٍ مَشــْهُورِ
جَسّاسٌ بنُ مُرَّةَ بنِ ذُهْلِ بنِ شَيبانَ البَكريّ، شَاعِرٌ وَفارِسٌ مِن قَبيلَةِ بَكرٍ بنِ وائِلٍ، كانَ يُعرَفُ بِحامِي الدِّيارِ المَنَّاعِ الجار، كان قائِدَ قبيلتِهِ فِي حَربِ البَسوسِ الَّتي امْتَدَّت أَربعينَ سَنةً، وهُو الّذي أَثارَ هَذِهِ الحَربَ بَينَ بَكرٍ وَتَغلِبَ بَعد أَنْ قَتَلَ كُلَيْباً، ويُقال إِنَّهُ ماتَ مَقتُولاً، قَتلَهُ هَجرَس بنُ كُليبٍ بِأَبيهِ، وكانَتْ وَفاتُهُ فِي حُدودِ سَنَةِ 85ق.هـ/535م