هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَهْـفَ نَفْسِي عَلى عَدِيٍّ وَلَمْ أَعْـ
رِفْ عَدِيّاً إِذْ أَمْكَنَتْنِي الْيَدانِ
فـارِسٌ يَضْرِبُ الْكَتِيبَةَ بِالسَّيـْ
فِ وَتَســْمُو أَمـامَهُ الْعَيْنـانِ
طُلَّ مَنْ طُلَّ فِي الْحُرُوبِ وَلَمْ يُطْ
لَـلْ قَتِيـلٌ أَبـاتَهُ ابْنُ أَبانِ
فـارِسٌ قَـدْ أَصـابَ مِنَّا أُناساً
كانَ ثَأْراً لَوَ انَّ عِلْمِي كَفانِي
كَـمْ قَتِيـلٍ مِـنَ الْأَراقِمِ مَطْلُو
لٍ وَمَيْـتٍ عَـنْ وَجْهِـهِ صـَدْيانِ
وَقَدِيمٍ بِكامِلِ الْكُبْرِ ذو الْعِزْ
زِ وَذُلَّ الْعَزِيـزُ ذُو السـُّلْطانِ
الحارِثُ بنُ عُبادٍ، مِنْ ساداتِ قَبِيلَةِ بَكْرِ بْنِ وائِلٍ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِنْ سادَةِ العَرَبِ وَحُكَمائِهِمْ، اعْتَزَلَ حَرْبَ البَسُوسِ وَقالَ فِيها قَوْلَتَهُ الَّتِي أَصْبَحَتْ مَثَلاً (لا ناقَةَ لِي فِيها وَلا جَمَلَ)، حَتَّى قَتَلَ المُهَلْهِلُ ابْنَهُ بُجَيْراً وَقِيلَ إنّه ابْنُ أَخِيهِ، فَثارَ الحارِثُ وَقالَ قَصِيدَتَهُ المَشْهُورَةَ (قَرِّبا مَرْبِطَ النَّعامَةِ مِنِّي) وَقد أَكْثَرَ فِي بَنِي تَغْلِبَ القَتْلَ، وَنُصِرْتْ بِهِ بَكْرٌ عَلَى تَغْلِبَ، وَعُرِفَ بِشَجاعَتِهِ وَوَفائِهِ حَتَّى قِيلَ (أَوْفَى مِنْ الحارِثِ بنِ عُبادٍ).