هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَا هَـلْ لِهَـذا الـدَّهْرِ مِـنْ مُتَعَلَّـلِ
سِوَى النَّاسِ مَهْمَا شَاءَ بِالنَّاسِ يَفْعَلِ
فَمــا زَالَ مَــدْلُولاً عَلَــيَّ مُسـَلَّطاً
بِبُؤْســِي وَيَغْشــَانِي بِنَـابٍ وَكَلْكَـلِ
وَأَلْفَــى ســِلَاحِي كَـامِلاً فَاسـْتَعَارَهُ
لِيَسـْلُبَنِي نَفْسـِي أَمَـالِ بْـنَ حَنْطَـلِ
فَـإِنْ يَـكُ يَـوْمِي قَـدْ دَنَـا وَأَخَالُهُ
كَــوَارِدَةٍ يَوْمـاً عَلَـى غَيْـرِ مَنْهَـلِ
طَبَاهَــا الْخَلَاءُ وَالضـَّحَاءُ وَأَقْبَلَـتْ
إِلَــى مُســْتَتِبٍّ كَــالْمَجَرَّةِ مُعْمَــلِ
فَقَبْلِــيَ مَــاتَ الْخَالِـدَانِ كِلَاهُمَـا
عَمِيـدُ بَنِـي حَجْـوَانَ وَابْـنُ الْمُضَلَّلِ
وَعَمْـرُو بْـنُ مَسـْعُودٍ وَقَيْسُ بْنُ خَالِدٍ
وَفَـارِسُ رَأْسِ الْعَيْـنِ سَلْمَى بْنُ جَنْدَلِ
وَأَســْبَابُهُ أَهْلَكْـنَ عَـاداً وَأَنْزَلَـتْ
عَزِيــزاً يُغَنِّـي فَـوْقَ غُرْفَـةِ مَوْكِـلِ
تُغَنِّيــهِ بَحَّــاءُ الْغِنَــاءِ مُجِيـدَةٌ
بِصــَوْتٍ رَخِيــمٍ أَوْ ســَمَاعٍ مُرَتَّــلِ
بِهَـا لَيْـلَ لَا تَصـْفُو الْإِمَاءُ قُدُورَهُمْ
إِذَا النَّجْـمُ وَافَـاهُمْ عِشـَاءً بِشَمْأَلِ
وَكَــائِنْ كَسـَرْنَا مِـنْ هَتُـوفٍ مُرِنَّـةٍ
عَلَـى الْقَوْمِ كَانَتْ فَيْلَكُونَ الْمَعَابِلِ
الأسودُ بنُ يُعْفُرَ النهشليّ، أبو الجرّاح، شاعرٌ من بني نهشل المنحدرينَ من قبائلِ تميم، عَدّه ابنُ سلام الجحيّ في شعراءِ الطّبقةِ الثامنة. اشتُهِر بكثرة تنقّله بين القبائل العربيّة طلباً للإجارة إذ كان على خلافٍ مع قومِه، وأنتجت كثرة تنقّله الكثير من القصائد والمقطوعات في مدح القبائل العربيّة أو هجائها، وهو من الشُّعراءِ العُشْي (أي المكفوفين)؛ إذ كُفّ بصره في آخر حياته، وأشار في شعره إلى شيخوخته وشيبه وكثرت مقطوعات اشتياقه إلى الشّباب وأيّام اللهو فيه.