هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَـآلَ عُبَـادٍ دَعْـوَةٌ بَعْـدَ هَجْمَةٍ
فَهَـلْ مِنْكُـمُ مِـنْ قُـوَّةٍ وَزِمَـاعِ
فَتَسـْعَوْا لِجارٍ حَلَّ وَسْطَ بُيُوتِكُمْ
غَرِيــبٍ وَجَـارَاتٍ تُرِكْـنَ جِيَـاعِ
وَمَـا كَـانَتِ الْأَجْوَافُ مِنِّي مُحَيَّةً
وَســَاكِنُها مِـنْ غُـدَّةٍ وَأَفَـاعِي
طَحُونٌ كَمُلْقَى مِبْرَدِ الْقَيْنِ فَعْمَةٌ
بِجَرْعَـاءِ مِلْـحٍ أَوْ بِجَـوِّ نِطَـاعِ
الأسودُ بنُ يُعْفُرَ النهشليّ، أبو الجرّاح، شاعرٌ من بني نهشل المنحدرينَ من قبائلِ تميم، عَدّه ابنُ سلام الجحيّ في شعراءِ الطّبقةِ الثامنة. اشتُهِر بكثرة تنقّله بين القبائل العربيّة طلباً للإجارة إذ كان على خلافٍ مع قومِه، وأنتجت كثرة تنقّله الكثير من القصائد والمقطوعات في مدح القبائل العربيّة أو هجائها، وهو من الشُّعراءِ العُشْي (أي المكفوفين)؛ إذ كُفّ بصره في آخر حياته، وأشار في شعره إلى شيخوخته وشيبه وكثرت مقطوعات اشتياقه إلى الشّباب وأيّام اللهو فيه.