هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَعَمْـرُكَ مـا عَمْرُو بْنُ هِنْدٍ وَقَدْ دَعا
لِتَخْـــدِمَ أُمِّـــي أُمَّـــهُ بِمُوَفَّــقِ
فَقامَ ابْنُ كُلْثُومٍ إِلى السَّيْفِ مُصْلَتاً
فَأَمْســَكَ مِــنْ نَــدْمائِهِ بِـالْمُخَنَّقِ
وَجَلَّلَـهُ عَمْـرٌو عَلـى الـرَّأْسِ ضـَرْبَةً
بِـذِي شـُطَبٍ صـافِي الْحَدِيـدَةِ رَوْنَـقِ
أُفْنُونُ التَّغْلِبِيُّ هُوَ صُرَيْمُ بْنُ مَعْشَرٍ مِنْ قَبِيلَةِ تَغْلِبَ، وَأُفنونُ هُوَ لَقَبُهُ لِقَوْلِهِ: (إِنَّ لِلشُبّانِ أُفْنُونا)، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مُقِلٌّ، اخْتارَ لَهُ المُفَضَّلُ الضَّبِّيُّ قَصِيدَتَيْنِ فِي مُخْتاراتِهِ، ماتَ فِي بادِيَةِ الشّامِ بعد عام 45ق.هـ المُوافِق لعام 578م.