هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبْقَـى الْحَـوادِثُ مِنْ خَلِي
لِـكَ مِثْلَ جَنْدَلَةِ الْمَراجِمْ
قَـدْ رامَنِـي الْأَعْداءُ قَبْـ
لكَ فَامْتَنَعْتُ عَنِ الْمَظالِمْ
لَمْ يَكْسِرُوا عُودِي وَلا الْـ
أَضـْراسُ كَلَّمَهـا الْمَعاجِمْ
صـَلْباً إِذا خـارَ الرِّجـا
لُ أَبَـلَّ مُمْتَنِـعَ الشَّكائِمْ
الزّبرقانُ بن بدرٍ، شاعرٌ صحابِيٌّ مخَضرَم. عاشَ في الجاهليّةَ وأدركَ الإسلامَ فأسلمَ، واسمُهُ حُصَيْن ولكنْ سُمّيَ بالزِّبْرِقانِ لجمالهِ الشبيهِ بالقمرِ، وقيلَ لأنّهُ كان يصبِغُ عمامَتَهُ بالزّعْفرانِ. وهو سيّدٌ من ساداتِ قومِهِ وأحدُ رؤساءَ تميمٍ المشهورينَ، وقد حاربَ في صفوفِ جيشِ خالدٍ بن الوليدِ وسعدِ بن أبي الوقّاص وشاركَ في الفتوحاتِ وحروبِ الرّدّةِ وعاشَ إلى خلافةِ معاويةَ بن أبي سفيانَ وتوفّيَ سنةَ 45هـ.