هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَقْفَــرَ مِـنْ مَيَّـةَ الـدَّوافِعُ مِـنْ
خَبْــتٍ فَلُبْنــى فَيْحـانَ فَالرِّجَـلُ
فَالْقُطَّبِيَّــاتُ فَالــدَّكادِكُ فَالــْ
هَيْــجُ فَــأَعْلى هَبِيــرِهِ السـَّهَلُ
فَالْجُمُـدُ الْحافِظُ الطَّرِيقَ مِنَ الزْ
زَيْــغِ فَصــَحْنُ الشــَّقِيقِ فَالْأُمُـلُ
فَـالطَّلْبُ فَالْحَـدُّ مِـنْ تَبالَـةَ لا
عَهْــدَ لَـهُ بِـالْأَنِيسِ مـا فَعَلُـوا
كَــأَنَّ مـا أَبْقَـتِ الرَّوامِـسُ مِـنْ
ـــهُ وَالســِّنُونَ الـذَّواهِبُ الْأُوَلُ
فَــــرْعُ قَضـــِيمٍ غَلا صـــَوانِعُهُ
فِــي يَمَنِــيِّ الْعِيــابِ أَوْ خِلَـلُ
يا ناقَةً ما كَسَوْتُها الرَّحْلَ وَالـْ
أَنْســاعَ رَهْبــاً كَأَنَّهــا جَمَــلُ
تَختَــرِقُ الْبِيــدَ وَالْفَيـافِيَ إِذْ
لاحَ ســــُهَيْلٌ كَــــأَنَّهُ قَبَــــلُ
وَيْــلُ اُمِّهــا صـاحِباً يُصـاحِبُها
مُعْتَســـِفُ الْأَرْضِ مُقْفِـــرٌ جَهِـــلُ
أَوْرَدَهــا شــَرْبَةً بِلِينَــةَ لَــمْ
تُحْمِـضْ عَلَيْهـا مِـنْ دُونِهـا رِجَـلُ
بــارَكَ فِـي مائِهـا الإِلَـهُ فَمـا
يَبِـــصُّ مِنْـــهُ كَـــأَنَّهُ عَســـَلُ
مِــنْ مــاءِ حَجْنـاءَ فِـي مُمَنَّعَـةٍ
أَحْرَزَهـــا فِــي تَنُوفَــةٍ جَبَــلُ
عَبِيدُ بنُ الأبرصِ الأسديّ، أبو زِياد، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ قَديم، تُوفّيَ نحو 77ق.ه/545م. أحدُ شعراءِ المعلّقاتِ في تصنيف التّبريزيّ وشعراء المجمهراتِ في تصنيف أبي زيدٍ القرشيّ، وعدّه ابنُ سلّام في شعراء الطّبقة الرّابعة. كانَ شاعرَ قبيلتِهِ "أسد" وأحد وجهائها الكبار، اشْتُهِرَ بتوثيقِهِ لمآثرِ قبيلتِهِ لا سيّما حادثة قتلِهِم للملك الكِنْدِيّ "حُجر بن الحارث"، وفي شعرِهِ مناكفاتٌ مع امرئ القيس الّذي كان يطلبُ ثأرَه في قبيلةِ عَبيد. يُعَدّ في الشّعراء المعمّرين، وتدور موضوعاتُ شعرِهِ حول الحكمة ووصف الشّيب والشّيخوخة، بالإضافة إلى شعرِهِ في الفخر بنفسهِ وقبيلتِه، وشعرِهِ في وصفِ العواصفِ والأمطار. يرى كثيرٌ من الباحثين أنّ شعرَهُ مضطربٌ من النّاحية العروضيّة، ويستدلّ آخرون بشعرِهِ على أنّه ممثّل لبدايات الشّعر العربيّ. قُتِلَ على يدِ المنذر بن ماء السّماء بسببِ ظهورِهِ عليهِ في يومِ بُؤسِهِ كما تقولُ الرّواياتُ التّاريخيّة.