هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كالعين شيخ منحن
مطيلــس أعرفـه
تقويسـها كظهره
ورأسـها رفرفه
محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الرحيم بن أحمد بن حجون القنائي ترجم له الصفدي في الوافي قال: (الشيخ الإمام الشريف تقي الدين ابن الشيخ ضياء الدين القنائي، كان فقيهاً، شاعراً، صالحاً، حدث بالقاهرة، ودرس بالمدرسة المسرورية وتولى مشيخة خانقاه أرسلان الدوادار، وانقطع بها وتزوج بعلما أخت الشيخ تقي الدين، ورزق منها ابنين فقيهين، (ثم أورد بعض شعره ثم قال)ووفاته بالقاهرة في جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين وسبع مئة. ومولده بقوص ظناً سنة خمس وأربعين وست مئة.