هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تموت من شهوة الضراط ولا
يسـعدها دبرهـا بتصويت
كأنمــا إليتـاك خابيـة
تظــل ملقيــة لـتزفيت
أبو أحمد النهرجوري ويقال له العروضي: شاعر فيسلسوف من الملاحدة، من أهل البصرة كان يجاهر بالإلحاد، لم يصلنا من شعر سوى النزر القليل، وهو أحد إخوان الصفاء الذين سماهم ياقوت في ترجمة (زيد بن عبد الله بن رفاعة الهاشمي) والظهير البيهقي في "تاريخ حكماء الإسلام"ونهرجور الذي ينسب إليه أوجز ياقوت التعريف به فقال: (بين الأهواز وميسان فيما أحسب) (1)وقد ترجم ياقوت للنهرجوري في معجم الأدباء ونقل عن علي بن الحسن بن نصر الكاتب وكان قد التقاه سنة 399 في البصرة قوله:(كان شيخا قصيرا، شديد الأدمة، سخيف اللبسة، وسخ الجملة، سيء المذهب، متظاهر بالالحاد، غير مكاتم له، ولم يتزوج قط، ولا أعقب، وكان قويَّ الطبقة في الفلسفة، وعلوم الاوائل، ومتوسطا في علوم العربية وعلمه بها اكثر من شعره، وكان ثلابة للناس هجاء قليل الشكر لمن يحسن إليه، غير مراع لجميل يسدى إليه وانشدني اشياء كثيرة من شعره) قال: ولما خرجنا عن البصرة الى ارجان مع بهاء الدولة، خرج النهرجورى معنا، واقام فى مصاحبته، إلى ان تقلد أبو الفرج، محمد بن على الخازن البصرة في اواخر سنة اثنتين واربعمائة، فعاد معه اليها، ثم وردتها فى ذى القعدة، سنة ثلاث واربعمائة، متصلا بخدمة "شاهنشاه" الاعظم، جلال الدولة بن بهاء الدولة، وقد مات النهرجورى قبل ذلك بشهور، بعلة طريفة، لحقته من ظهور القمل في جسمه، عند حكه اياه، الى ان مات).وهو صاحب القصيدة التي وصف فيها شوثن: المهدي المنتظر في الديانة المجوسية والقصيدة في هجاء أبي الفرج منصور بن سهل المجوسي عامل البصرة لشاهنشاه الأعظم جلال الدولة ابن بويه(1)نهر جور: مدينة بين ميسان والأهواز فتحها الصحابي عاصم بن عمرو التميمي (انظر ديوانه في الموسوعة) وذكر ذلك الطبري أثناء حديثه عن القادسية في كلامه عن يوم (السقاطية بكسكر) وأورد شعرا لعاصم، وورد اسم نهر جور في الصفحة مصحّفاً إلى (نهر جوبر) ونقل ذلك النويري في "نهاية الأرب" تحت عنوان (وقعة السقاطية) وفي ترجمة بجكم التركي في تاريخ الإسلام للذهبي (وهناك قوم أكراد مياسير).وفي تاريخ الطبري: (فلما بلغ نهر جور، شره الى اموال اكراد هناك، وقصدهم متهاونا بهم في عدد يسير من غلمانه) وكان فيها رباط للصوفية نهبه العامة في قمع فتنة السلطان محمود لما استباح دار الخلافة ببغداد سنة 521 كما يذكر ابن الجوزي كشاهد عيان (فيما نقل عنه ابن كثير) وفي تاريخ مختصر الدول لابن العبري: (وفي هذه السنة و هي سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة قتل بجكم قتله الأكراد و هو يتصيد في نهر جور. )