هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بسـمعي عـن التَّعـذَالِ فيـك تَصـامُمُ
فجهـــــديَ عِصــــْيَانِي إذا لامَ لائِمُ
ولمــا رأَى الغَـدَّارُ قُـرْبَ حلـولهِ
تيقَّــنَ أن المــوتَ مـا منـه عاصـمُ
ولـو كـان ذا حَـزْمٍ لما حَامَ قبل أن
يرى الخيلَ بل من قبلِ تبدو الصوارم
أمســتخبرٌ هَــل مـن قَـدَارٍ لريشـةً
علـــى هــزِّ بحــرٍ مَــوْجُهُ متلاطــم
هبة الله ابن الصياد: شاعر من شعراء الملك الصالح طلائع بن رزّيك، ترجم له العماد في الخريدة قال:ومن شعراء بني رزيك: الخطيب المفيد أبو القاسم هبة الله بن بدر المعروف بابن الصياد وجدت له في مجموع ما ألفه الجليس بن الحباب (1) في شعراء ابن رزيك والمداح فيه، ثم أورد منتخيا من شعره ثم قال:وسمعت أن هذا ابن الصياد كان من شعراء الصالح بن رزيك. وكان سريع الخاطر في النظم لا يقف قلمه، ولا يتضع فيه علمه، ويغريه الصالح بجلسائه يهجوهم وكانوا يتعرضون به وسمعت أن ابن الحباب كان كبير الأنف وكان ابن الصياد مولعاً بأنفه قد هجاه بأكثر من ألف مقطوعةٍ وما كان يصده شيءٌ عنه حتى انتصر له أبو الفتح بن قادوس فقال فيه:يـا مـن يعيـبُ أُنوفَنَا الشـمَّ التي ليست تعابُالأَنْــفُ خلقــةُ ربنــا وقرونك الشمُّ اكتساب(1) كذا يرد لقبه هذا بالحاء في كثير من الكتاب ومنها أعلام الزركلي والصواب أنها بالجيم ابن الجباب انظر ديوانه في الموسوعة