هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وكــم طامــح الآمــال هــمَّ فقصــّرتْ
خطــاه بــه إن العلا صـعبة المرقـى
وظــن بــأن البخــل أبقــى لـوفره
ولـو أنـه يـدري لكـان النـدى أبقـى
ظهــرت فكنــت الشـمس جلـى ضـياؤها
حنــادس شــرك كـان قـد طبّـق الأفقـا
علــوت كمـا تعلـو، وأشـرقت مثلمـا
تضـيء، ونرجـو أن سـتبقى كمـا تبقى
وهنئت الأعيــــاد منــــك بماجـــد
تبـاهت بـه العليـا، وهـامت به عشقا
مواســم قــد جــاءت تباعــا كأنمـا
ترى الفجر في لقياك يا خير من يلقى
تـــوالت بـــدار تعتفيـــك كأنمــا
تـروم لفـرط الشـوق أن تحرز السبقا
وكــان لهـا الأضـحى إمامـا أمامهـا
فــأرهقه النــوروز يمنعــه الرفقـا
وكــم هــمّ أن يعـدو مـرارا فرعتـه
فـأبقى، ولـولا فـرق بأسـك مـا أبقى
أبــى اللـه فـي عصـر تكـون عميـده
وسائســه أن يســبق الباطــلُ الحقـا
فجــاءك هــذا ســابق جــال بعــده
مصــلٍّ وكانــا للــذي تبتغـي وفقـا
وأعقبــه عيــد الغــدير فلــم نخـل
لقــرب التــداني أن بينهمـا فرقـا
عبد العزيز بن الحسين بن الجَبَّاب الأغلبي السعدى التميمي المصري أبو المعالي (الصقلي الأصل) المعروف بالقاضي الجليس ويعرف أيضا بابن الجبّاب (1): شاعر من شعراء الخريدة يتصل نسبه ببني الأغلب ملوك افريقبةقال العماد: القاضي الجليس: جليس صاحب مصر فضله مشهور وشعره مأثور وقد كان أوحد عصره في مصر نظما ونثرا وترسلا وشعرا ومات بها في سنة احدى وستين وقد أناف على السبعين (ثم أورد منتخبا من شعره ونقل بعضه عن ولده القاضي الأشرف أبي البركات عبد القوي بن عبد العزيز) (2)وترجم له الصفدي في الوافي قال: قال ابن نقطة: كان عبد الله، جد أبي المعالي، يعرف بالجباب لجلوسه في سوقهم. وسمي هو الجليس لأنه كان يعلم الظافر وأخويه، أولاد الحافظ، القرآن الكريم والأدب، وكانت عادتهم يسمون مؤدبهم الجليس. ... وذكر عمارة في كتاب تاريخ اليمن: أن ابن الجباب تولى ديوان الإنشاء للفائز مع الموفق بن الخلال،وكان القاضي الجليس كبير الأنف، وكان الخطيب أبو القاسم هبة الله بن البدر المعروف بابن الصياد مولعاً بأنفه وهجائه، وذكر أنفه في أكثر من ألف مقطوعة،فانتصر له أبو الفتح ابن قادوس الشاعر فقال: مجزوء الكامليا من يعيب أنوفنا الش شـم الـتي ليسـت تعـابالأنــف خلقــة ربنـا وقرونـك الشم اكتسابوفي الخريدة في ترجمة ابن الصياد هذا: (ومن شعراء بني رزيك: الخطيب المفيد أبو القاسم هبة الله بن بدر المعروف بابن الصياد وجدت له في مجموع ما ألفه الجليس بن الجباب في شعراء ابن رزيك والمداح فيه، من قصيدة أولها: ...إلخ) انظر ديوانه في الموسوعة(1) وترد في بعض المصادر ومنها أعلام الزركلي بالحاء (ابن الحباب) تصحيفا، والصواب أنهم بالجيم نص على ذلك الصفدي في الوافي والحافظ ابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه قال: جدهم "عبد الله" يعرف بالجباب لجلوسه في سوق الجباب. ثم رفع نسبه إلى تميم بن مر بن طابخةقال: جدهم المعروف بالجباب هو عبد الله بن الحسين بن أحمد بن محمد بن الأغلب بن إبراهيم بن غالب =الصواب: الأغلب= بن سالم بن عقال بن خفاجة بن عباد بن عبد الله بن محارب بن سعد بن حرام بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مر.. قال: وعبد القوي المذكور هو ابن القاضي الجليس أبي المعالي عبد العزيز بن الحسين بن أحمد بن محمود بن زيادة الله بن عبد الله الجباب المذكور، (ثم سرد سيرته ثم سمى أقاربه)(2) خريدة القصر وجريدة العصر قسم شعراء مصر الجزء الأول : نشره: أحمد أمين وشوقي ضيف واحسان عباس ص192 رقم الترجمة 18