هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا لم آت أزعجني العتاب
وإن وافيـت أخجلني الحجاب
وإنّـي حـاجبٌ قـدري بهجري
معـززةً تـذل لهـا الرقـاب
ونعتي أحمر الكبريت عزَّاً
وأصـلي حين تكرمني التراب
فـأن تنصـف فأرضك مستقرّي
وإن تظلـم فمنزلـي السحاب
المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد بن حماد بن داود أبو الفرج النهرواني الجريري القاضي، ويعرف أيضا بابن طرارا. قال السمعاني: (كان يذهب إلى مذهب محمد بن جرير الطبري. وكان من أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة وأصناف الأدب، وصنف كتاباً مليحا كثير الفوائد سماه الجليس والأنيس. وحضر المعافى دار بعض الرؤساء، وكان هناك جماعة من أهل العلم والأدب فقالوا له: في أي نوع من العلوم يتذاكر، فقال المعافى لذلك الرئيس: خزانتك قد جمعت أنواع العلوم وأصناف الأدب فإن رأيت أن تبعث بالغلام إليها، وتأمره أن يفتح بابها، ويضرب بيده إلى أي كتاب قرب منها، فيحمله ثم تفتحه، وتنظر في أي نوع هو، فنتذاكره ونتجارى فيه. وكان أبو محمد الباقي (1) يقول: لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس، لوجب أن يدفع إلى المعافى بن زكريا. وكان الباقي يقول: إذا حضر القاضي أبو الفرج فقد حضرت العلوم كلها. وكانت ولادته في سنة خمس وثلاثمئة (2)، وتوفي في ذي الحجة سنة تسعين وثلاثمئة ببغداد) ومن نوادر مؤلفاته كتاب quotمعارضة الوليد بن يزيد في شعرهquot وكتاب quotنقد الشعرquot وكلاهما بسط الكلام عليهما في كتابه الجليس الصالح، وقد نشرت تعريفا بهما في نافذة من التراث(1) وفي تاريخ ابن كثير: وكان أبو محمد الباقلاني يقول وفي نزهة الألباء للأنباري وكان أبو محمد الباني يقول(2) وفي قول آخر وفاته سنة 303 قال الأنباري في نزهة الألباء (وقال ابن روح: سمعت المعافى يقول: ولدت سنة ثلاث وثلاثمائة. هكذا حفظي منه؛ وحدثني من سمعه يقول: ولدت سنة خمس وثلثمائة.) واختار ابن كثيرالتاريخ الذي أثبته قال:توفي في ذي الحجة من هذه السنة (390هـ) عن خمس وثمانين سنة، رحمه الله وهو أثبته ابن الجوزي في المنتظم قال ياقوت وكانت ولادته يوم الخميس لسبع خلون من رجب سنة خمس وثلاثمائة، وقيل سنة ثلاث، وتوفي يوم الإثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة تسعين وثلاثمائة. ولزكريا والد المعافى ذكر في مادة الختلي في الأنساب للسمعاني، ولابنه محمد ترجمة في الوافي للصفدي سمى فيها جده لأمه قال: (حدث عن جده لأمه محمد بن يحيى بن حميد النهرواني) وهذا يعني أن زوجة المعافى ابنة عمه