هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بالحـاكم العـدل أضحى الدين معتلياً
نجـل العلـى وسليل السادة الصلحا
مـا زلزلـت مصـر مـن كيدٍ يراد بها
وإنمــا رقصــت مــن عـدله فرحـا
محمد بن القاسم بن عاصم المعروف بصناجة الدوح شاعر الحاكم الفاطمي صاحب مصر. وورد لقبه مصحفا إلى صنهاج في كتاب "المرقصات" لابن سعيدقال الصفدي في الوافي: وهو القائل لما زلزلت مصر:بالحاكم العدل أضحى الدين معتلياً نجل العلى وسليل السادة الصلحامـا زلزلـت مصر من كيدٍ يراد بها وإنمــا رقصـت مـن عـدله فرحـاوذكره ابن فضل الله العمري في مسالك الأبصار في ممالك الأمصار مجلد 11/ص21رقم الترجمة 531قال: صناجة الدوح وهو محمد بن القاسم بن عاصم:شاعر الحاكم وزاهر ذلك الليل العاتم لم أقفْ له على ما أرتضيه إلاّ ما أنشدله ابن سعيد في مقتضبه وذلك حين زلزلت مصر حتى رجفت أرجاؤها وضجّتالأمة لا يعرف كيف نجاؤها والذي أورد له ابن سعيد:بالحاكم العدل أضحى الدينُ مُعتلياًنجـل الهدى وسليل السادة الصّلحا ما زلزلت مصر من كبد يُراد بها=وإنما رقصت من عدله فرحا#