هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــذا وطـرِفٌ يَسـْبِق ال
طَّــرْفَ إِذا الطَّـرْفُ رَنَـا
أَدْهَــمُ كاللَّيْــلِ إِذا
أَرْدِيَـةَ اللَّيْـلِ ارْتَـدَى
كأَنّمـا يَرْمِـي الـدُّجَى
بِقطْعَــةٍ مــن الــدُّجَى
مُحجَّـــلُ الأَرْبَــعِ مَــحْ
بُوكُ القَرَا عَبْلُ الشَّوَى
ذِي قُرْحَــــةٍ خَفِيّــــة
كأَنّهــا نَجْــمُ السـُّهَا
كأَنّمـــــا أَرْبَعُــــهُ
إِذا تَنَــاهَبْنَ الثَّــرَى
ريــحُ الجَنُــوبِ والـدَّبو
رِ والشــَّمَالِ والصـَّبَا
يَلْعَــب فـي الأَرْضِ بهـا
مــن مَــرَحٍ خَسـَا زَكَـا
مُوَاجِــةٌ وَجْـهَ الصـَّفَا
منـه بأَمْثَـالِ الصـَّفَا
لا عَصــــَبٌ يَعِيبُــــهُ
تَشــــْمِيرُهُ ولا شـــَظَا
إِذا امْتطَـــى رَاكِبُـــه
مَطَـاهُ فالرِّيـحَ امتَطى
الشـــَّطْرُ منــه عُنُــقٌ
والشــَّطْرُ طَـوْدٌ يُمْتَطـى
وهْــوَ يَـرَى مَـا لاَ يَـرَى
رَاكِبُــهُ حيـثُ انْتَـأَى
ويَســـْمَعُ الحِــسَّ الّــذِي
يَخْفَـى علَـى بُعْدِ المَدَى
الــوَعْرُ ســهْلٌ عنْـدَه
ومــا نَــأَى كمَـا دَنَـا
كـــأَنَّه بَعْـــدَ الكَلاَ
لِ فـي الفَلاَ سِيدُ الفَلاَ
نِعْـمَ العَتَـادُ للقِـرَى
ولِلســــُّرَى ولِلْعِــــدا
لـو اعْتَـزَى قـال أَبِي
أَعْـــوَجُ والأُمُّ العَصــَا
هُــوَ الَّــذِي خَوَّلَنَــا
هُ اللهُ مِن بَينِ الوَرَى
عاصم بن محمد الأنطاكي أبو المعتصم شاعر من شعراء الشام وصفه المرزباني في :معجم الشعراء" بأنه مكثر مطيل ولم يورد له غير قطعتين في ستة أبيات وأورد له الشمشاطي مقصورة في وصف حصان له ونوه به الثعالبي في مقدمة اليتيمة قال: (ومن مولدي أهل الشام المعوج الرقي، والمريمي، والعباسي المصيصي، وأبو الفتح كشاجم، والصنوبري، وأبو المعتصم الأنطاكي، وهؤلاء رياض الشعر، وحدائق الظرف). إلا أنه لم يترجم له ولا خصه بصفحة من اليتيمة !