هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مجلـس القوم الذي
ن بهم تفرقت المنازل
أصــبحت بعــد عمـارة
قفـرا تخرقـك الشمائل
فلئن رأيتــك موحشــا
لبمـا أراك وأنت آهل
شبيب بن شيبة بن عبد الله بن عمرو بن الأهتم بن سمى بن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد بن مفاعر بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميمابن مرة بن طابخة بن الياس بن مضر أبو معمر الخطيب المنقري الأهتمي البصري: واعظ من الفصحاء الأدباء، كان إمام المسجد الشارع في مربعة أبي عبيد الله في بغداد.وهو أحد رجلين عرفا بسيدي تميم في زمانهما شبيب بن شيبة وخالد بن صفوان.قال الجاحظ في البيان والتبيين بعدما روى عن شبيب وصفه لطريقته في الخطابة (انظر ذلك في صفحة الديوان):ويقال إنَّهم لم يَرَوْا خطيباً قَطّ بلديّاً إلاّ وهو في أوّل تكلّفه لتلك المقامات كان مُستَثْقَلاً مستصلَفاً أيّامَ رياضته كلِّها، إلى أن يتوقَّح وتستجيبَ له المعاني، ويتمكّنَ من الألفاظ، إلاّ شبيب بن شيبة؛ فإنه كان قد ابتدأ بحلاوةٍ ورشاقة، وسهولة وعُذوبة؛ فلم يزل يزدادُ منها حتى صار في كلِّ موقفٍ يبلغُ بقليل الكلام ما لا يبلُغُه الخطباءُ المصاقع بكثيرِه، قالوا: ولمّا مات شَبيب بن شَيبة أتاهم صالح المُرّيّ، في بعض مَنْ أتاهم للتَّعزية، فقال: رحمةُ اللَّه على أديب الملوك، وجليس الفقراء، وأخي المساكين، وقال الرَّاجز:إذا غَـدَتْ سـعدٌ على شَبيبِها علـى فتاهـا وعلـى خَطيبِهـامن مَطْلَع الشمس إلى مَغيبِها عجِبْـتَ مَـن كثرتِهـا وطيبهاقال الخطيب البغدادي: وكان له لسن وفصاحة وقدم بغداد في أيام المنصور فاتصل به وبالمهدي من بعده وكان كريما عليهما أثيرا عندهما. ثم حكى أخباره وطرائفه مع المنصور. ومنها قوله: قال لي أبو جعفر وكنت في سماره يا شبيب عظني وأوجز قال:فقلت: يا امير المؤمنين إن الله لم يرض من نفسه بأن يجعل فوقك أحدا من خلقه فلا ترض له من نفسك بأن يكون عبد هو أشكر منك.قال: والله لقد أوجزت وقصرتوعن الأصمعي قال: (كان شبيب بن شيبة رجلا شريفا يفزع اليه أهل البصرة في حوائجهم فكان يغدو في كل يوم ويركب فإذا أراد أن يغدو أكل من الطعام شيئا قد عرفه فنال منه ثم ركب )وحدث حماد بن زيد قال: جلس عمرو بن عبيد وشبيب بن شيبة ليلة يتخاصمون الى طلوع الفجر قال: فما صلوا ليلئذ ركعتين. وجعل عمرو يقول: هيه أبا معمر أبا معمروقيل لعبد الله بن المبارك نأخذ عن شبيب بن شيبة وهو يدخل على الأمراء؟ فقال: خذوا عنه فانه أشرف من أن يكذب.وقال يحيى بن معين: ليس بثقة وقل أبو زرعة: ليس بالقوي، وقال أبو داود: ليس بشيءتاريخ بغداد ج9/ص275 رقم الترجمة 4836وفي تاريخ الإسلام للذهبي: توفي سنة نيف وستين ومائة.وفي الأعلام للزركلي (3/ 156)شبيب بن شيبة(...- نحو 170 هجرية =...- نحو 786 م)شبيب بن شيبة بن عبد الله التميمي المنقري الاهتمي أبو معمر: أديب الملوك وجليس الفقراء وأخو المساكين. من أهل البصرة. كان يقال له (الخطيب) لفصاحته. وكان شريفا من الدهاة ينادم خلفاء بني أمية ويفزع إليه أهل بلده في حوائجهم