هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنـا الصـلتان والـذي قـد علمتم
منـي مـا يحكـم فهو بالحكم صادعُ
أتتنـي تميـمٌ حيـن هـابت قضاتها
وإنــي لبالفصــل المـبيّن قـاطعُ
كمـا أنفـذ الأعشـى قضـية عـامرٍ
ومــا لتميـمٍ مـن قضـائي رواجـعُ
ولــم يرجـع الأعشـى قضـية جعفـر
وليـس لحكمـي آخـر الـدهر راجـع
سأقضـي قضـاءً بينهـم غيـر جـائر
فهـل أنـت للحكـم المـبين سـامع
قضـاء امـرئٍ لا يتقـي الشتم منهمُ
وليـس لـه فـي الحمد منهم منافع
قضـاء امـرئٍ لا يرتشـي فـي حكومة
إذا مال بالقاضي الرشا والمطامع
فـإن كنتمـا حكمتمـاني فاصـمتا
ولا تجزعـا وليـرض بـالحكم قـانع
فـإن تجزعـا أو ترضـيا لا أقلْكما
وللحــق بيـن النـاس راضٍ وجـازع
فأقسـم، لا آلـو عـن الحـق بينهم
فـإن أنـا لم أعدل فقل أنت ظالع
فـإن يـك بحـر الحنظليين واحداً
فمــا يسـتوي حيتـانه والضـفادع
ومـا يسـتوي صـدر القناة وزجها
ومـا يسـتوي شـم الـذرا والأجارع
وليـس الـذنابى كالقدامى وريشه
ومـا تسـتوي في الكف منك الأصابع
ألا إنمــا تحظـى كليـب بشـعرها
وبالمجــد تحظــى دارمٌ والأقـارع
ومنهــم رؤوس يهتــدَى بصـدورها
واَلَاذنـاب قـدماً للـرؤوس توابـع
أرى الخطفـى بـذ الفـرزدق شعره
ولكــن خيــراً مـن كليـب مجاشـع
فيـا شـاعراً لا شاعر اليوم مثله
جريــرٌ ولكـن فـي كليـب تواضـع
جريــرٌ أشــد الشـاعرين شـكيمةً
ولكـن علتـه الباذخـات الفـوارع
ويرفـع مـن شـعر الفـرزدق أنـه
لــه بـاذخ لـذي الخسيسـة رافـع
وقـد يحمـد السـيف الدَّدَان بجفنه
وتلقـاه رثـا غمـده وهـو قـاطع
يناشـدني النصـر الفـرزدق بعدما
ألحّــت عليــه مـن جريـرٍ صـواقع
فقلــت له: إنــي ونصـرك كالـذي
يثبــت أنفــاً كشــمته الجـوادع
وقـالت كليب: قـد شـرفنا عليهمُ
فقلـت لهـا سـدت عليـك المطـامع
قُثَم بن خَبِيَّة بن قثم بن كعب بن سلمان بن عبّاد بن عبد الله بن عمرو بن هجرس بن ثعلبة بن عامر بن ظفر بن الدّيل بن عمرو بن وديعة بن لُكيز بن أفْصى بن عبد القيس شاعر مجيد من عبد قيس اشتهر بلقبه الصلَتان العبدي شهد صفين مع علي (ر) وله في يوم التحكيم قصيدة بعث بها إلى أبي موسى الأشعري (ر) في دومة الجندل، وترجم له الزركلي في الأعلام وقدر وفاته نحو سنة 80هـقال الآمدي في المؤتلف: شاعر مشهور خبيث. وهو أحد شعراء ثلاثة يقال لهم الصلتان وهم الصلتان العبدي هذا وهو أشهرهم والصلتان الفهمي والصلتان الضبي. واشتهر باحتكام الفرزدق وجرير إليه فحكم لجرير بالشعر وللفرزدق بالشرف فثارت ثائرة جرير ورد عليه بشعر مشهور، وقد ترجم له البغدادي في خزانة الأدب تذييلا على بيت من شعره هو الشاهد الحادي عشر بعد المائةوهو من شواهد سيبويه:أيا شاعراً لا شاعر اليوم مثله جريـرٌ ولكـن فـي كليـبٍ تواضـعوللدكتور شريف علاونه: شعر الصّلتان العبدي: من شعراء البحرين في العصر الأموي (جمع وتحقيق ودراسة ) قال: وقد اختلف أصحاب كتب التراجم في اسمه واسم أبيه فهو قثم بن خبيئة عند ابن قتيبة وقثم بن خبيّة (بياء أصلها الهمزة) عند البكري وعبد القادر البغدادي ونقل البكري عن أبي عبيدة أن اسمه قثم بن خُثَيم عند الآمدي أما المرزُباني فقد نقل على شك كما يقول أنّ بعضهم سمّاه عمراّ أو الصلتان بن عمرو.