هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا مَــنْ مُبْلِــغُ الســَّفَّاحِ أَنّــا
قَتَلْنَــا مِــنْ زُهَيْـرٍ مـا ابْتَغَيْنَـا
قَتَلْنَــا مالِكــاً وَأَخــاهُ عَمْـراً
وَحَـــيَّ بَنِــي أُســَامَة وَاشــْتَفَيْنَا
وَأَنَّـــا لَـــنْ يُقَوِّمَنــا ثِقَــافٌ
وَلا ضـــَرْبٌ إِذا نحْـــنُ الْتَقَيْنَـــا
قَتَلْنَـــاكُمْ بِقَتْلاَنـــا وزِدْنَـــا
وَرَأْسَ أَبِـــي مُحَيَّـــاةَ اخْتَلَيْنَـــا
هو عَمْرُو بن لأْيِ الثعلبيّ البكريّ، شاعرٌ من فرسانِ بَكْر بن وائل، شارَك في (بطن حُنين) وهو يوم لتغلبَ على ثعلبةَ، ويوم (أقطان ساجر) وهو يومٌ لثعلبةَ على تغلبَ، وكانتْ بينه وبين السَّفّاح التَّغْلبيّ مساجلات شعريّة عن هذه الأيّام وما وقعَ فيها.