هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَـوْ أَنَّ قَـوْمِي مِثْلُ قَوْمِ عُباعِبٍ
وَإِخْوَتِهِمْ ما اسْتِيقَ ظُلْماً رَكائِبِي
وَلَكِـنْ أَصـابَتْهُمْ خُطُوبٌ، وَأَخْطَأَتْ
رِجـالاً أَرَوْنِـي بِالنَّهـارِ كَواكِبِي
عُصَيمة التَّيْميّ، شاعرٌ جاهليٌّ من تَيْم الله بن ثَعْلبةَ، أوردَ له أسامة بن منقذ قطعةً شعريّةً تحت فصل في بكاء الأهل الإخوان، يُظهر فيها التشكّي من فقْدِه لركائبه.