هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَــدْ ضـَمَّتِ الْأَثْـراءُ مِنْـكَ مُـرَزَّأً
عَظِيـمَ رَمـادِ النَّـاسِ مُشـْتَرَكَ الْقِدْرِ
حَلِيمـاً إِذا مـا الْحِلْـمُ كانَ حَزامَةً
وَقُـوراً إِذا كانَ الْوُقُوفُ عَلَى الْجَمْرِ
إِذا قُلْـتَ لَـمْ تَتْـرُكْ مَقـالاً لِقـائِلٍ
وَإِنْ صُلْتَ كُنْتَ اللَّيْثَ يَحْمِي حِمَى الْأَجْرِ
لِيَبْكِــكَ مَــنْ كـانَتْ حَياتُـكَ عِـزَّهُ
فَأَصـْبَحَ لَمَّـا بِنْـتَ يُغْضِي عَلَى الصُّغْرِ
الهِدْم بن امرئ القيس بن الحارث بن زيدِ بن عبيدِ بن زيد الأوسيّ. شاعرٌ جاهليٌّ، من أهل المدينة المنوّرة، مات قُبَيْل ظهور الإسلامِ، أوردَ المَرْزُباني له قطعةً شعريّةً يرثي فيها عمرو بن حممة الأوسيّ. وابنه كُلْثوم صحابيٌّ وهو الذي نَزلَ عليه النبيّ صلى الله عليه وسلّم لمّا هاجر المدينةَ، ونزلَ أيضًا عنده مجموعة من الصّحابةِ كأبي عبيدة عامر بن الجرّاح، والمِقْداد بن عمرو.