هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جزتك الرحم عنا يا ابن حرب
جـزاءً يسـتحق بـه الثـواب
عرضـت قضـاء مـا أوصى سعيد
بـه مـن دينـه والحـرب داب
عمرو الأشدق بن سعيد بن العاص بن أحيحة بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس.: أمير من بني أمية وأمه أم البنين أخت مروان بن الحكم استخلفه عبد الملك بن مروان (وهو ابن خاله) على دمشق لما خرج لقتال مصعب بن الزبير، فاستقل بدمشق وتسمى بالخلافة قال الحافظ ابن عساكر في ترجمته في تاريح دمشق: وقيل له: الأشدق، لأنه كان خطيباً مفلقاً. قال: وكان معاوية يولي المدينة مروان بن الحكم سنة وسعيد بن العاص (والد عمرو) سنة (1)وقال المرزباني في معجم الشعراء (سمي الأشدق لأنه صعد المنبر فبالغ في شتم علي رضي الله عنه فأصابته لقوة وقتله عبد الملك بيده لأنه دعا إلى نفسه لما استخلفه عبد الملك على دمشق عند توجهه لقتال مصعب بن الزبير. فعاد إلى دمشق وصالح عمراً ثمغدر به وقتله. وعمرو هو القائل لعبد الملك:يريـد ابن مروان أموراً أظنها سـتحمله منـي علـى مركـب صـعبوإن ينفذ الأمر الذي كان بيننا نحل جميعاً في السهولة والرحبوإن تعطهـا عبـد العزيـز ظلامة فأولى بها منا ومنكم بنو حربوهو القائل لمعاوية بن أبي سفيان وكان عرض عليه قضاء دين أبيه:جزتـك الرحـم عنـا يا ابن حرب جــزاءً يســتحق بــه الثـوابعرضــت قضـاء مـا أوصـى سـعيد بــه مــن دينــه والحـرب دابوله:لعمـرك إني في العلاء لذو سرى وبالليـل عن بعض السرى لنؤوم(1) وترجمة سعيد من اطول التراجم في تاريخ دمشق وفيها: وعن ابن عمر قال: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببردٍ فقالت: إني نويت أن أعطي هذا الثوب أكرم العرب، فقال: أعطيه هذا الغلام، يعني: سعيد بن العاص، وهو واقف: فلذلك سميت الثياب السعيدية.