هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الناس في صورة التّشبيه أكفاءُ
أبـــــوهُمُ آدمٌ والأُمُّ حــــوَّاءُ
فـإن يكـن لهُـم فـي أصلها شَرَفٌ
يفـاخرون بـه فـالطِّين والماءُ
مـا الفضـل إلا لأهل العلم إنهمُ
علـى الهُـدَى لمـن استهدَى أَدلاّءُ
ووَزْنُ كـل امـرئ مـا كـان يُحسنه
والجـاهلون لأهـل العلم أعداءُ
محمد بن الربيع الموصلي: شاعر مفلق، لم يصلنا من شعره سوى الأبيات السائرة والمنسوبة في بعض المصادر إلى الإمام علي بن أبي طالب (ر)الناس في صورة التّشبيه أكفاءُ أبـــــوهُمُ آدمٌ والأُمُّ حــــوَّاءُفـإن يكـن لهُـم فـي أصلها شَرَفٌ يفـاخرون بـه فـالطِّين والماءُمـا الفضـل إلا لأهل العلم إنهمُ علـى الهُـدَى لمـن استهدَى أَدلاّءُووَزْنُ كـل امـرئ مـا كـان يُحسنه والجـاهلون لأهـل العلم أعداءُوالأبيات نسبها الجرجاني في "أسرار البلاغة" إلى محمد بن الربيع الموصلي ونسبها الخطيب البغدادي في ترجمة وراق ابن أبي الدنيا إلى أبي عبد الرحمن مؤذن المأمون ولم يسمهوفي كتاب فتح الحميد في شرح التوحيد ص1327يقول بعض الحكماء وهو أبو محمد هبة الله بن الحسين الشيرازي (1) فيما ذكره عبد الباقي مفتي الحنابلة في ثبته: ثم أورد الأبيات وزاد البيت :ففـز بعلـم تعـش حيّـا بـه أبداالنـاس مـوتى وأهل العلم أحياءوفي شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد:(وقال عليه السلام، الناس أعداء ما جهلوا.الشرح: هذه من ألفاظه الشريفة التي لا نظير لها، وقد تقدم ذكرها وذكر ما يناسبها. وكانيقال: من جهل شيئا عاداه. وقال الشاعر:جهلـت أمـراً فأبـديت النكير له والجـاهلون لأهـل العلـم أعداء(وانظر ديوان المؤذن البغدادي)(1) وعلق محقق الكتاب بقوله: أبو محمد هبة الله بن الحسين الشيرازي: لعله البديع الإسطرلابي توفى سنة 534هجرية انظر عنه معجم الأدباء لياقوت 6/2769وسير أعلام النبلاء للذهبي 20/52والشعر الذي سيذكره عنه المؤلف لم يشر اليه أحد ممن ترجم له وقد نسبه عبد القاهر الجرجانيفي أسرار البلاغة 264 الى محمد بن الربيع الموصلي وهو في تاريخ بغداد (4/391) من انشاد أبي عبد الرحمن مؤذن المأمون.