هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا مـا غـدت طلابـة العلـم تبتغـي
من العلم يوماً ما يخلد في الكتب
عـــدوت بتشــمير وجــد عليهــم
ومحــبرتي أذنـي ودفترهـا قلـبي
محمد بن خلف بن حيان بن صدقة الضبي، أبو بكر، الملقب بوكيع: قاض، باحث، عالم بالتاريخ والبلدان. ولي القضاء بالأهواز، وتوفي ببغداد. له مصنفات، منها (أخبار القضاة وتواريخهم - ط) ثلاث مجلدات، يعرف بطبقات القضاة، و (الطريق) ويقال له (النواحي) في أخبار البلدان ومسالك الطرق، و (الشريف) على نمط (المعارف) لابن قتيبة، و (الأنواء) و (عدد آي القرآن والاختلاف فيه) و (الرمي والنضال) و (المكاييل والموازين) (عن الأعلام للزركلي) وهو غير القاضي وكيع بن الجراح الرؤاسي (ت 197هـ )وهو جد والد ابن وكيع التنيسي صاحب كتاب "المنصف للسارق والمسروق منه"وله ترجمة في تاريخ بغداد انظرها في صفحة قصيدته وفيها:ومات يوم الأحد لست بقين من شهر ربيع الأول سنة ست وثلثمائة.وكان يتقلد على كور الأهواز كلها. وقيل كان نائبا لعبدان الجواليقي