هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بلـدة الشـمس والجبال
كيـف لا تنجـب الرجال
أنجبــت مثــل عــامر
وهو في الهمة المثال
الــذي فــي جهــاده
سـبق القـول بالفِعَـال
والــذي كــان أول ال
صـف فـي حومـة النضال
عنــدما نُـودِيَ الـدفا
ع بـدا فـارسَ المجـال
وتلا مَـــنْ تلا وصـــا
ل بنـو النيل حيث صال
أشــجع النـاس بـاذل
هــزم الشـح والمطـال
كــرم النفـس كالشـجا
عـة مـن أنـدر الخصار
يـا بنـي موطني وأنـ
ــتم علـى ذروة القلال
كَرِّمُـوا الـذروة الـتي
رفعــت هامــة الهلال
رفعــت أَرْؤُســًا وطــا
لت مع المجد حيث طال
واحمـدوا في احتفالكم
أجـدر الناس باحتفال
العصـاميّ فـي الغِنَـى
والعِظَــاميّ فـي الخلال
والــذي جــد وحــده
فشــأى عصـبة الرجـال
والـــذي كــل درهــم
فـــي تجــاراته حلال
زانــه اللـه بالأمـا
نـة والصدق في المقال
والمضـاء الـذي يجـد
دُ ولا يعـــــرف الكلال
والنظـام السـويّ فـي
غيــر ضــيق ولا اختلال
يتبــع المـال صـاغرًا
من له العزم رأس مال
لقـــب حـــازه وكــم
حـازَ مـن قبلـه ونال
لــم يــزد فضـله بـه
فهو ذو الفضل لا جدال
كَرِّمُــــوه تكرمـــوا
خيـــر دار وخيــر آل
إن أُســْوَان مــا خلـت
قـط مـن معدن الكمال
صــخرها جـوهر الخلـو
د وأنمــوذج الجمـال
وبنوهــــا وأنتــــمُ
مـن بَنِيهَـا بخير حال
لكــم المجــد لا يـزا
ل مـن الأعصـر الخوال
إنمـا المجـد بـالعلا
لا جنـــوب ولا شـــمال
يـا صـديق ويا ابن قو
مـي وجاري على اتصال
أقــرب القـرب بيننـا
شــِيمَة فيـك لا تُنـال
شـيمة النُّبْل في استقا
مـة طبـع وفـي اعتدال
شــيمة العـزة الـتي
لا يُغـالي بهـا اختيال
إنهــا جيــرة لهــا
أبعـد النـاس مسـتمال
لا تــزل غانمًــا بهـا
هـانئًا فـي هدوء بال
يَرتضــي سـعيك المَلِـي
ك ويرعــاك ذو الجلال
وحواليــــك دولــــة
مــن محبيـك لا تـدال
تتلقـــــاك نعمــــة
أبـد الدهر في اقتبال
عباس بن محمود بن إبراهيم بن مصطفى العقاد: إمام في الأدب، مصري، من المكثرين كتابة وتصنيفاً مع الإبداع. أصله من دمياط، انتقل أسلافه إلى المحلة الكبرى، وكان أحدهم يعمل في "عقادة" الحرير. فعرف بالعقاد. وأقام أبوه "صرافا" في اسنا فتزوج بكردية من أسوان. وولد عباس في أسوان وتعلم في مدرستها الابتدائية. وشغف بالمطالعة. وسعى للرزق فكان موظفا بالسكة الحديدية وبوزارة الأوقاف بالقاهرة ثم معلما في بعض المدارس الأهلية. وانقطع إلى الكتابة في الصحف والتأليف، وأقبل الناس على ما ينشر. تعلم الإنكليزية في صباه وأجادها ثم ألم بالألمانية والفرنسية وظل اسمه لامعا مدة نصف قرن أخرج في خلالها من تصنيفه 83 كتاباً، في أنواع مختلفة من الأدب الرفيع، منها كتاب (عن الله) و (عبقرية محمد) و (عبقرية خالد) و (عبقرية عمر) و (عبقرية علي) و (عبقرية الصديق) و (رجعة إبي العلاء) و (الفصول) و (مراجعات في الأدب والفنون) و (ساعات بين الكتب) و (ابن الرومي) و (أبو نواس) و (سارة) و (سعد زغلول) و (المرأة في القرآن) و (هتلر) و (إبليس) و (مجمع الأحياء) و (الصديقة بنت الصديق) و (عرائس وشياطين) و (ما يقال عن الإسلام) و (التفكير فريضة اسلامية) و (أعاصير مغرب) و (المطالعات) و (الشذور) و (ديوان العقاد) وكلها مطبوعة متداولة. وصدر له بعد وفاته كتاب سماه ناشره (أنا بقلم عباس محمود) وكان من أعضاء المجامع العربية الثلاثة (دمشق والقاهرة وبغداد) شعره جيد. ولما برزت حركة التحلل من قواعد اللغة وأساليب الفصحى عمل على سحقها. وكان أجش الصوت، في قامته طول، نعت من أجله بالعملاق. توفي بالقاهرة ودفن بأسوان. (عن الأعلام للزركلي)قلت أنا بيان:أصدر العقاد حتى سنة 1921م ثلاثة دواوين هييقظة الصباح 1916وهج الظهيرة 1917وأشباح الأصيل 1921ضم إليهاديواناً رابعاً هو أشجان الليل نشرها في عام 1928م في ديوان واحد باسم "ديوان العقاد".وفي سنة 1933 أصدر ديوانين هما: وحي الأربعين وهدية الكروانوفي سنة 1937م أصدر ديوان عابر سبيلوفي سنة 1942م أصدر ديوانه أعاصير مغرب وكان عمره قد نيف على الخمسين.وبعد الأعاصير1950وما بعد البعد عام 1967موفي عام 1958 أصدر كتاب " ديوان من الدواوين" اختار منه باقة من قصائد الدواوين العشرة:يقظة الصباح 1916ووهج الظهيرة 1917وأشباح الأصيل 1921وأشجان الليل1928وعابر سبيل1937ووحي الأربعين 1942وهدية الكروان1933وأعاصير المغرب1942وبعد الأعاصير1950وقصائد من ديوان : ما بعد البعد الذي نشر لاحقا عام 1967موجمع الأستاذ محمد محمود حمدان ما تفرق من شعر العقاد في الصحف ولم يرد في هذه الدواوين ونشرها بعنوان "المجهول المنسي من شعر العقاد" وسوف أقوم تباعا إن شاء الله بنشر كل هذه الدواوين في موسوعتنا