هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ إِنَّنِي
أَبْـرَا إِلَيْـكَ مِنَ الْجَحُودِ الْكافِرِ
أَعْنِــي مُسـَيْلَمَةَ الْكَـذُوبَ فَـإِنَّهُ
وَاللـهِ أَشـْأَمُ صـُحْبَةً مِـنْ قاشـِرِ
مُرَّةُ بن ضابئِ اليَشْكُرِيّ، شاعرٌ مخضرمٌ، مِنْ أَهْلِ اليَمامةِ ووصلَنا مِنْ شِعْرِهِ بيتانِ يبرأَ فيهِما إلى خالدِ بن الوليدِ رضِيَ اللهُ عنهُ مِنْ أَفْعالِ مُسَيْلَمةَ الكذّابِ، ثمَّ لَحِقَ بجيشِ خالدٍ وقاتلَ معَه.