هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـن عاشَ خَمْسِينَ عاماً بَعْدَها مِئَةٌ
مِـنَ السـِّنِينَ وَأَضـْحَى بَعْـدُ يَنْتَظِـرُ
وَصارَ فِي الْبَيْتِ مِثْلَ الْحِلْسِ مُطَّرَحاً
لا يُسْتَشـــارُ وَلا يُعْطِــي وَلا يَــذَرُ
مَـلَّ الْمَعاشـِرُ قَبْـلَ الْأَقْرَبِيـنَ لَهُ
طُـولَ الْحَيـاةِ وَشـَرُّ الْعِيشَةِ الْكِبَرُ
بحر أو (بجر) بن الحارثِ بن امرِئِ القَيْس بن زُهَيْر بن جَناب، شاعرٌ مخضرمٌ، من المعمَّرين؛ عاشَ نحو مئةٍ وخمسين سنةً وأدركَ الإسلامَ ولم يُسلِمْ، وذكرَهُ الحافظ ابن حجر في "الإصابة في تمييز الصّحابة".