هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا محنة الله كفى
إن لـم تكفي فخفي
ما آن أن ترحمينا
من طول هذا التشفي
ذهبـت اطلـب بخـتي
فقيـل لي قد توفي
ثـور ينال الثريا
وعـــالم متخفـــي
الحمـد للـه شكرا
علـى نقـاوة حرفـي
يوسف بن عمر بن أبي عمر محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بندرهم أبو نصر الأزدي قاضي بغداد وهو ابن قاضي القضاة ببغداد أبي الحسين صاحب كتاب "الفرج بعد الشدة)" انظر الحديث عن هذه الأسرة في صفحة ديوان القاضي أبي عمر المالكي جد أبي نصرقال الخطيب البغدادي: ولي القضاء بمدينة السلام في حياة أبيه وبعد وفاته أخبرنا التنوخي أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر قال(لما كان في المحرم سنة سبع وعشرين وثلاثمائة خرج الراضي إلى الموصل وأخرج معه قاضي القضاة وأبا الحسين يعني عمر بن محمد بن يوسف وأمره أن يستخلف على مدينة السلام بأسرها أبا نصر بن يوسف بن عمر لما علم انه لا أحد بعد أبيه يجاريه ولا انسان يساويه فجلس في يوم الثلاثاء لخمس بقين من المحرم سنة سبع وعشرين وثلاثمائة في جامع الرصافة وقرأ عهده بذلك وحكم فتبين للناس من أمره ما بهر عقولهم ومضى في الحكم على سبيل معروفة له ولسلفيه وما زال أبو نصر يخلف أباه على القضاء بالحضرة من الوقت الذي ذكرنا إلى أن توفي قاضي القضاة في يوم الخميس لثلاث عشرة ليلة بقيت من شعبان سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وصلى عليه ابنه أبو نصر ودفن إلى جنب أبي عمر محمد بن يوسف في دار إلى جنب داره فلما كان في يوم الخميس لخمس بقين من شعبان خلع الراضي علي أبي نصر يوسف بن عمر بن محمد بن يوسف وقلده قضاء الحضره بأسرها الجانب الشرقي والغربي المدينة والكرخ وقطعه من أعمال السواد وخلع عليه وعلى أخيه أبي محمد الحسين بن عمر لقضاء أكثر السواد والبصرة وواسط قال طلحة وما زال أبو نصر منذ نشأ فتى نبيلا فطنا جميلا عفيفا متوسطا في علمه بالفقه حاذقا بصناعة القضاء بارعا في الأدب والكتابة حسن الفصاحة واسع العلم باللغة والشعر تام الهيبة اقتدر على أمره بالنزاهة والتصون والعفة حتى وصفه الناس من ذلك بما لم يوصفوا به أباه وجده مع حداثة سنه وقرب ميلاده من رياسته ولا نعلم قاضيا تقلد هذا البلد أعرق في القضاء منه ومن أخيه الحسين لأنه يوسف بن عمر بن محمد بن يوسف بن يعقوب وكل هؤلاء تقلدوا الحضرة غير يعقوب فإنه كان قاضيا على مدينة الرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تقلد فارس ومات بها وما زال أبو نصر واليا على بغداد بأسرها إلى صفر من سنة تسع وعشرين وثلاثمائة فان الراضي صرفه عن مدينة المنصور بأخيه الحسين وأقره على الجانب الشرقي والكرخ ومات الراضي في هذه السنة)قلت: (والكلام هنا للخطيب البغدادي): وصرف أبو نصر بعد وفاة الراضي عن عمله على القضاء ببغداد وولي ذلك محمد بنعيسى المعروف بابن أبي موسى الضرير حدثني التنوخي قال أنشدنا أبو الحسن أحمد بن علي البتي قال أنشدنا أبو نصر يوسف بن عمر بن محمد القاضي لنفسهيا محنة الله كفى= إن لم تكفي فخفي#ما آن أن ترحمينا =من طول هذا التشفي#ذهبت اطلب بختي= فقيل لي قد توفي#ثور ينال الثريا =وعالم متخفي#الحمد لله شكرا =على نقاوة حرفي#حدثني هلال بن المحسن قال مات القاضي أبو نصر يوسف بن عمر بن محمد بن يوسف يوم الأربعاء لثمان خلون منذي القعدة سنة ست وخمسين وثلاثمائة وكان مولده سنة خمس وثلاثمائة