هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا قليل الوفاء ما كان فيما
كــان منــا إليـك أن ترعانـا
كيـف يبقـى لـك الجديد من الإخ
وان إن كنــت ترفـض الخلقانـا
علي بن إبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم أبو الحسن الأزدي: قاضي الأهواز، من أسرة نبغ منها قضاة كثيرون في مصر والعراق وإيران (انظر الحديث عنهم في صفحة ديوان القاضي أبي عمر المالكي الأزدي وجد أبيه إسحاق أخو جد أبي عمرقال الخطيب البغدادي (ولي القضاء بالأهواز وسكنها ثم قدم بغداد وحدث بها فكتب الناس عنه بانتخاب الدارقطنيوتوفي يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة سنة ست وخمسين وثلاثمائة وكان قدم من الأهواز بسبب كتب له ببغداد فأخذها وانتقى عليه أبو الحسن الدارقطني ... ومات بعد أن أخذ الكتب بمدة يسيرة.