هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عسـى مشـربٌ يصـفو فيـروي ظَمَـاءةً
أطــال صــداها المشـربُ المتكـدّرُ
عسـى بـالجلودُ العاريات ستكتسى
وبالمســتذَلّ المُسْتضــامِ سيُنْصــَرُ
عسـى صـور أمسـى لها الجور موفياً
ســـيتبعها عـــدل يجــئ فيظهــر
عسـى جـابر العظـم الكسيرِ بلطفه
ســيرتاح للعظـم الكسـير فيجـبرُ
عسـى اللهـ، لا تيـأس من الله إنَّه
يهــونُ عليــه مــا يجــلّ ويكـبرُ
علي ابن الإمام الثائر على بني العباس محمد النفس الزكية ابن عبد الله المحض ابن الحسن المثنى ابن الحسن بن علي بن أبي طالب: أول علوي دخل مصر ، (1) شاعر من الفرسان في كتب التاريخ خلط بينه وبين أخيه عبد الله الملقب بالأشتر ترجم له صاحب كتاب "مشاهد الأشراف" فجعله وأخاه واحدا قال ما ملخصه:علي هذا هو عبد الله الأشتر وهو المدفون بمدينة طوة بصعيد مصر غربى منية ابن الخصيب ( المنيا ) قدم مصر فى سنة 145هـ داعية لأبيه. وطوة مدينة من أعظم مدن الصعيد بعد أسيوط تبعد عن القاهرة بمسافة 247 كم وبها مقام السيد على هذا يعرف بين أهلها بسيدى على الفولى وهو شهير الذكر يقع ضريحه على البحر الأعظم وعليه بناء مشيد يتصل به مسجد جامع ولأهل البلاد فيه أعتقاد عظيم وله موسم كل عاموقد ذكر خبر السيد على هذا غير واحد من المؤرخين ( قال ) ياقوت الحموى فى معجم البلدان ( طوة ) ثم عرف عنها إلى أن قال وبها قبر على بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب كان قد خرج بمصر فى أيام المنصور سنة 145 فلما ظهر عليه يزيد بن حاتم أخفاه عسامة بن عمرو المعافرى فى هذه القرية وزوجه ابنته فأقام بها إلى أن مات ودفن بها ولم يترك عقبا ( قال ) الأتابكى فى النجوم الزاهرة فى حوادث السنة المذكورة وهى سنة 145 وفيها ورد الى مصر على بن محمد بن عبد الله بن حسن بن الحسن داعية لأبيه ( وقال شيخ المؤرخين أبو عمرو الكندى فى العقود الدرية وفى تاريخه الكبير وقدم إلى مصر على بن محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن فى إمرة حميد بن قحطبة داعية لأبيه وعمه فنزل على عسامة بن عمرو المغافرى وقال المقريزى فى ترجمة حميد المذكور – فلما كان فى إمارة حميد بن قحطبة على مصر من قبل أبى جعفر المنصور قدم الى مصر على بن محمد بن عبد الله بن الحسن ابن الحسن بن على بن أبى طالب داعيه لأبيه وعمه فذكر ذلك لحميد فقال هذا كذب ودس اليه أن تغيب ثم بعث إليه فى الغد فلم يجده فكتب بذلك إلى أبى جعفر المنصور فعزل حميدا وسخط عليه وولى يزيد بن حاتم فظهرت دعوة بنى الحسن بن على بمصر وتكلم الناس وبايع كثير منهم لعلى بن محمد بن عبد الله وهو أول علوى قدم مصر – قال – ثم اختفى عند عسامة بن عمرو وبقرية طوة فمرض بها ومات فقبر هناك وأم على هذا هى كما فى مقاتل الطالبين للاصفهانى أم سلمة بنت محمد بن حسن بن حسن بن على بن أبى طالب(1) وفي "اتعاظ الحنفا" للمقريزي سرد لشجرة نسبه وفيها (فولد محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب المقتول بالمدينة عبد الله الأشتر وهو المعقب من ولده ، قتل بكابل، وعلياً أخذ بمصر، وحبس في سجن المهدي حتى مات ، والحسين بن محمد قتل بفخ ، وطاهر وإبراهيم ابنا محمد، لا عقب لهما ..) .إلى آخر الإخوة وقد سمى كل واحد منهم إلى أي بلد صار وفي أي حبس مات.وفي الشجرة المباركة للفخر الرازي:(أما محمد وهو النفس الزكية، فله من الأولاد الذكور أربعة:عبد الله الاشتر، وعلي أمهما أم سلمة بنت محمد بن الحسن، والطاهر من امرأة، والحسن من أم ولد.ولا عقب من هؤلاء إلا من عبد الله، فانهم اختلفوا فيه، وذلك لان جارية جاءت بولد اسمه محمد بعد قتله، وزعمت أنه ولد الاشتر، وكتب المنصور بصحة نسبه، وطعن الصادق عليه السلام والاكثرون صححوا هذا النسب. ومحمد هذا له ولدان: علي، وحسن وهو الأعور النقيب بالكوفة.