هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَلِيلَـىَّ هَـذا الْبَيْـنُ قَـدْ جَـدَّ جِدُّهُ
فَعُـوذَا لَنَا مِنْ شَرِّ مَا الْبَيْنُ مُقْرِفُ
وَإِنْ لَمْ تَبُوحَا خِفْتُ مِنْ بَاطِنِ الْجَوَى
وَإِنْ بُحْتُـهُ فَالسـَّيْفُ عُرْيَـانُ يَنْطِـفُ
وَلَسـَّيْفُ أَحْجَـى أَنْ أَقَاسـِيَ وَالشـَّبَا
مِـنَ الْوَجْـدِ لَا يَقْضـِي عَلَـيَّ فَيَرْعُـفُ
أَرِقّــاً وَتَغْنِيظــاً وَنَأْيـاً وَفُرْقَـةً
عَلَـى حِيـنَ أَبْصـَرْتُ الْمَشـَارِعَ تَنْشَفُ
وَمَـا كُنْـتُ أَخْشـَى جَنْـدَلاً خَابَ جَنْدَلٌ
عَلَـى مِثْلِهـا وَالظَّـنُّ يُخْطِـي وَيُخْلِفُ
أَعَــالِيَ إِنْ تَنْـأَيْ فَمَوْعِـدُ بَيْنِنـا
وَبَيْـنِ الْمَنَايـا مَـرَّ رثريـث يَخْذِفُ
أَعَـالِيَ قَـدْ بَـاحَ الْمُجَمْجِمُ فَاعْلَمِي
عَلَــى رَغْــمِ آنَــافٍ تُكَـتُّ وتَرْعُـفُ
فَلَـوْ أَوْقَـدُوا نَـاراً تُحَـشُّ بِسَاعِدِي
وَكَفِّـيَ مَـا أَقْلَعْـتُ مَـا دُمْـتُ أَطْرِفُ
سُحَيمٌ عَبْدُ بَنِي الحَسْحاسِ، كانَ عَبْداً حَبَشِيّاً أَسْوَدَ عاشَ فِي بَنِي الحَسْحاسِ وَهُمْ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، وَهُوَ شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَ الإِسْلامَ، وَتَمَثَّلَ النَبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ شِعْرِهِ وَلا يُعْرَفُ لَهُ صُحْبَةٌ، عُرِفَ بِشِعْرِهِ فِي الغَزْلِ وَالتَشْبِيبِ بِنِساءِ مَوالِيهِ، وَهُوَ ما أَدَّى إِلَى قَتْلِهِ حَوالَيْ سَنَةِ 40هـ المُوافَقَةِ لِسَنَةِ 660م.