هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لعمـــر أبيــك فلا تكــذبن
لقــد ذهـب الخيـر إلا قليلا
لقـد فتـن النـاس فـي دينهم
وأبقـى بـن عفـان شرا طويلا
الحُتات بن زيد بن علقمة بن حوي بن سفيان بن مجاشع بن دارم التميمي المجاشعي. شاعر من كبار الصحابة كان فيمن وفد من بني تميم على النبي (ص) فأسلموا وآخى النبي (ص) بينه وبين معاوية بن أبي سفيان (ر) ومات في ضيافته في دمشق فورثه معاوية بالأخوة فذاعت قصيدة للفرزدق يلوم فيها معاوية (ر) فدعاه إليه ودفع له ميراث الحتات وهي القصيدة التي يقول فيها:أبـوك وعمـي يا معاوي أورثا تراثـا فتحتاز التراث أقاربهفما بال ميراث الحتات أكلته وميـراث حرب جامد لك ذائبهوافتتح الجاحظ به أخبار الأدران (جمع آدر) في كتابه "البرصان والعرجان" وذكر قصة له مع الأحنف وعلق عليها بأن ذلك كله من روايات الحسدة (1)انظر ترجمته كاملة في صفحة قصيدته الأولى وهو غير الحتات الثعلبي التميمي انظر ديوانه وانظر قصيدة الفرزدق في ديوانه وتقع في 16 بيتا والبيت الأول حسب رواية الديوان:أَبـوكَ وَعَمّـي يا مُعاوِيَ أَورَثا تُراثاً فَأَولى بِالتُراثِ أَقارِبُهوالأبيات مع قصتها في الأغاني للأصفهاني في أخبار الفرزدق قال:(وفد الحتات عم الفرزدق على معاوية، فخرجت جوائزهم، فانصرفوا، ومرض الحتات، فأقام عند معاوية حتى مات، فأمر معاوية بماله، فأدخل بيت المال، فخرج الفرزدق إلى معاوية، وهو غلام، فلما أذن للناس دخل بين السماطين، ومثل بين يدي معاوية، فقال:أبـوك وعمـي يـا معاوي ورّثا تراثاً فيحتاز التراث أقاربهإلى آخر الأبيات الأربعةفقال له معاوية: من أنت؟ قال: أنا الفرزدق قال: ادفعوا إليه ميراث عمه الحتات، وكان ألف دينار، فدفع إليه.(1) قال بعما ذكر ما نسب إلى الأحنف من عيوب في خلقته:( فإن كانت هذه الصفات كذباً وباطلاً فإنا لا نشك أن الحسد الذي أخرج من أعدائه هذه الأمور لم يكن إلا على نعمة سابغة غامرة، وإلا على خصال عالية فاضلة، ثم لم يضره ذلك ولا وضع منه، ولا زادته الأيام إلا رفعةً معلومةً معروفة، لم تنقض من قدره عروة، ولا فتحت من معاقد رياسته عقدة، فيعلم الطاعن عليه أنه إنما يريد أن يطمس عين الشمس، ويرد هبوب الريح،... إلخ.)