هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومشهد أبطال شهدت كأنما
أحثهـم بالمشـرفي المهند
بشر بن وُذَيْح بن الحارث بن ربيعة بن غنم بن عائذ بن ثعلبة بن الحارث بن تيم الله الثعلبي التميمي الملقب بالحُتات صحابي، له ذكر في كتب الصحابة وهو أحد الشعراء الذين لقبوا ببيت شعر قالوه، وهو غير الصحابي الشاعر الحُتات بن زيد بن علقمة التميمي. وأبوه وُذيح شاعر أيضا له قصيدة في رثاء الحُتات لما استشهد يوم الجسرويقال في لقبه (الحثاث) بالثاء ذكره الزبيدي في "تاج العروس" في مادة (وذح) قال: (ووُذيحٌ كَزُبير: والدُ بِشْرٍ التّميميّ الشّاعر المشهور.) وذكره الأمير ابن ماكولا في الإكمال قال:وأما حثاث بحاء مهملة مفتوحة وبعدها ثاء معجمة بثلاث وبعد الألف مثلها فهو بشر بن وذيح بن الحارث بن ربيعة بن غنم بن عائذ بن ثعلبة بن الحارث بن تيم الله شاعر، سمي حثاثاً لقوله:ومشــهد أبطــال شـهدت كأنمـا احثهـــم بالمشـــرفي المهنــدقال ذلك الدارقطني، وقال غيره هو الحتات بتاء مشددة قبل الألف معجمة باثنتين من فوقهاوبعد الألف مثلها، والشعر "احتهم" بالتاء، وبالثاء المعجمة بثلاث تصحيف، وقيل إنه بشر بن رديح بن الحارث بن ربيعة ابن غنم بن عائذ - والله أعلم.وفي الإصابة للحافظ ابن حجر: (باب الحاء بعدها التاء)الحتات بن وذيح في بشر.قال المرزباني استشهد يوم جسر أبي عبيد (يعني والد المختار الثقفي) فرثاه أبوه فقال:أنعي الحتات في الجياد ولا أرى لـه شـبهاً مـا دام للـه ساجدوكـان الحتـات كالشـهاب حياته وكــل شــهاب لا محالـة خامـدوالبيت يقتضي أن يكون الحتات بتخفيف التاء على وزن حسام وحسب البيت الذي لقب بقوله فيه (أحتّهم) يقتضي أن يكون على وزن شداد والحُتات لغة كل ما قُشِر. وقد نص الحافظ ابن حجر أنه بتشديد التاء معتمدا على البيت وذلك في ترجمة أخرى للحتات حسب الخلاف في اسم أبيه قال:بشر بن رديح أو ذريح بن الحارث بن ربيعة بن غنم بن عائد الثعلبي استشهد يوم جسر أبي عبيد في خلافة عمر وكان أبوه إذ ذاك حياً وهو شيخ كبير.ذكر ذلك المرزباني قال وكان بشر يدعى الحتات بمهملة ومثناتين الأولى مثقلة لقوله:ومشــهد أبطــال شـهدت كأنمـا أحتهـــم بالمشـــرفي المهنــد