هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا زرتَ الصـَّديقَ الشَّهرَ يوماً
يـرى إكـرامَ مثـواكَ الثَّوابا
وإن كرَّرتــه يومـاً فيومـاً
ولـم تحُـزِ السـَّلامَ ولا الخِطابَا
فإنَّكَ أُبْتَ للطَّاغي مآباً
جـــزاءً لا عطــاءَ ولا حِســابَا
محمد بن تقي الدين أبي بكر بن محمد بن محمد الدمشقي المعروف بالزهيري: شاعر من أهل دمشقن من شعراء نفحة الريحانة أثنى عليه المحبي قال: زهرة الأدب ونزهته، وخلسة الحظِّ ونهزته. ومن تخمَّرت طينته بماء اللَّباقة، فأفرغت جِسماً في قالب اللَّياقة. أدركته وقدُّه من الهرم يرتعش، لكن بمنادمته الرُّوح تنتعش. وسمعتهم يقولون: إنه في ريعان غضارته، كان محسود الغصن الفَيْنان في نضارته. ثم مَحَا سِنُّه محاسِنه، ولكن يعزُّ على ذي لسَنٍ أن يلاسِنه.وعهدت أبي بوَّأهُ الله دار رضوانه، يميِّزه بالفضل عن أخدانه وإخوانه. ويقول: هو تامُّ في آلته، لو أن قلبه متماسكٌ متمالكٌ، كاملٌ في حالته، إلا أن مدد صبرِه متفانٌ متهالك.وقد رأيت له شعراً قذف به بحر طبعه، فذكرت منه ما يدلُّ على فضله دلالة الماء على صفاء نبعه.ثم اورد مختارات من شعره. ونقل آخرها من كتاب له في شرح لامية ابن الوردي.وذكره الباباني في "هدية العارفين" قال: توفى سنة 1076 ست وسبعين وألف. له زهر الأزاهر السنية الشرح القصيدة الدالية. زهر الأزاهر السنية لشرح القصيدة اليائية الفارضية.