هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما فَعَلَ المرْءُ فهُو أهلهُ
كُـلُّ فـتىً يُشـْبِهُهُ فِعْلُـهُ
مـا أحـدٌ أعْجَزُ منْ عاجزٍ
يَعْجـزُ عـنْ سـُنتنا فَضْلُهُ
أبو الضلع السندي: شاعر عباسي من موالي موسى الهادي، اشتهرت له قصيدة لامية في وصف الهند وما يجلب منها، وذكره الوزير ابن الجراح في الورقة وذكره المرزباني في باب الكنى من كتابه "معجم الشعراء" وقال دعبل في طبقاته: هو مولى لآل جعفر بن أبي طالب، ونزل بغداد ومات بها وكانت له أشعار فِصاحٌ مِلاحُ. وهو أحد من قدّر ابن النديم دواوينهم في الفهرست قال: (أبو الضلع السندي ثلاثون ورقة) 1(1) في الأصل أبو الصلع بالصاد وهو كذلك في الحيوان للجاحظ والأرجح أنه تصحيف لأن المرزباني أورده في باب الضاد المعجمة